تابع جديد المدونة عبر:

ما القضية بالضبط ؟



خروج الشركات عن نشاطها الأساسي وتحولها إلى صندوق استثماري قضية خطيرة تخل بالتوازن الاقتصادي بشكل عام ويعطي معلومات خاطئة عن القطاعات في السوق المالية بطريقة لا تعكس حجم المخاطر بكل قطاع وهذا بدوره يؤدي إلى قرارات استثمارية خاطئة.

القضية ليست هنا فقط بل إن هذا السلوك يمكن رؤساء مجالس الإدارات من الاستفادة من مناصبهم لجر الشركة نحو مصالحهم الخاصة من خلال شراء أسهم شركات بعينها لهم مصالح فيها, وبالتالي رفع سعر السهم وتحقيقهم عوائد بطريقة غير مباشرة, بينما تتحمل الشركة المخاطر كافة.

وعلى أنه وبمجرد قراءة بسيطة لقائمة الدخل ونظرة عادية إلى بند صافي دخل النشاط والإيرادات الأخرى ثم نظرة تفصيلية على الملاحظات المرفقة فيما يتعلق ببند الاستثمارات،

فإن اكتشاف تورط الشركات في هذا السلوك مرة أخرى قضية سهلة ولا تحتاج إلى خبرات كبيرة، لكن ما الوضع الآن؟

هل فعلا لم يعد بمقدور رؤساء مجالس الإدارات جر شركاتهم لتمويل مصالحهم في سوق الأسهم (شراء أسهم الشركات التي يستثمرون بها)؟

للأسف، تبدو الصورة مضحكة إلى حد بعيد، فرؤساء مجالس الإدارات وتنفيذا لقرار الهيئة بمعالجة أوضاع شركاتهم قاموا بإنشاء صناديق استثمارية أو المشاركة فيها ومن ثم الحصول على تصريح من السوق على ذلك وتم لهم ما أرادوا. قد يقول قائل وماذا في ذلك؟


لما استقرت الأمور لهم ومن خلال رئاستهم لمجالس إدارة الشركات قاموا باتخاذ قرارات باستثمار أموال هذه الشركات في صناديقهم الاستثمارية إن جاز التعبير

(ببساطة تم منعهم من التلاعب بالسوق مباشرة وعلنا فقاموا بإنشاء صناديق لذلك).

الأمر لم يقف عند هذا الحد, بل ومن خلال العلاقات المتبادلة - والمشهورة جدا في السوق , بل الأسواق الناشئة عموما - قام عدد من الشركات باستثمار الأموال في صناديق، بينما تقوم تلك الصناديق بالمضاربة والاستثمار في أسهم تلك الشركات، بمعنى آخر, فإن هذه الشركات هي أكبر المستثمرين في الصندوق والصندوق أكبر المستثمرين في أسهمها.

أي أن الشركات اشترت من خلال الصندوق أكثر من 10 في المائة من أسهمها المتداولة. القضية لم تنته هنا, بل ومن خلال المعلومات الداخلية التي يتم تسريبها لإدارة الصندوق من قبل الشركة يتم التلاعب بسعر السهم ليهبط إلى أدنى مستوياته ويقوم الصندوق بالشراء عند الأدنى لتبدأ الشركة بنشر سلسلة من الأخبار الجيدة والتلاعب بالقوائم المالية ليقفز سعر السهم ليس 100 في المائة, بل أكثر من ذلك بكثير والضحية دائما هم صغار المساهمين

(ولأن القانون لا يحمي المغفلين نقول لهم يا غافلين لكم الله).

من يحمي صغار المساهمين من هذه التصرفات، بل من يحمي السوق المالية ومصداقيتها الاستثمارية؟

قوائم كبار الملاك أسهمت بنقطة إيجابية للسوق لكشف مثل هذه التصرفات لكن هناك حاجة كبيرة لإسهام الهيئة في كشفها لأنها تحتاج إلى تحليل ومتابعة مستمرة للتغيرات في قوائم الملاك، وخاصة تصرفات الصناديق الاستثمارية (التابعة للبنوك) وكبار المستثمرين فيها التي تعد سرية لا يطلع عليها المحلل العادي الذي يعتمد على البيانات المنشورة.

واضعو المعايير المحاسبية مهتمون جدا بموضوع الإفصاح عن العمليات مع ذوي العلاقة. هناك مشكلات تواجه عملية تطبيق هذا المعيار لذلك لا يزال محل نقاشات وأبحاث كثيرة،

مشكلة هذا المعيار أنه يصطدم مع مصالح مباشرة لصناع القوائم المالية أنفسهم، وهم ومن خلال إدارتهم لهذه الشركات يمتلكون القدرة على التلاعب في تفسير من هم أصحاب العلاقة وما تلك العمليات التي سيتم الإفصاح عنها, إضافة إلى طريقة الإفصاح ومكانه.

(هذا هو ما نعيشه ونشعر به)

منقول للفائدة

د.محمد آل عباس
نقلا عن صحيفة "الإقتصادية" السعودية.

المشتقات المالية Financial Derivatives

هي مجموعة من الأدوات المالية التي تمثل ترتيبات تعاقدية "تشتق" أو تعتمد قيمتها على أداء أصل معين أو أداة من أدوات أسواق المال أو الأسواق السلعية.

لماذا يلجأ إليها المستثمر؟

عادة يلجأ المستثمر من ذوى الخبرة institutional investor إلى المشتقات من أجل:

زيادة العائد على محفظة استثماراته،
أو تغطية المخاطر المتعلقة بمحفظة استثماراته (hedging)
كيف يتم التعامل في المشتقات؟

يجرى التعامل بالمشتقات للمستثمرين في إطار التغيرات المتوقعة في سعر الأداة الأساسية المحددة (أوراق مالية أو أدوات أخرى) نتيجة للتغير في:

أداء الأصل المحدد
أسعار الفائدة
أسعار الصرف

المؤشرات المحلية أو الأجنبية (Indices)

ما هي أشكالها؟

أكثر أشكال المشتقات شيوعاً هي:

الخيارات
المستقبليات
العقود الآجلة

ما هي متطلبات نجاح سوق المشتقات؟

1. وجود مناخ استثماري ملائم

سوق حر يتمتع بالإفصاح والشفافية والعدالة
سيولة مرتفعة
سوق نشط للإدارة المالية الأساسية المحددة
استقرار سوق صرف النقد الأجنبي

2. وجود البنية الأساسية لتنظيم وحماية السوق

قوانين وقواعد تحدد حقوق ومسئوليات الأطراف المختلفة.
جهة رقابية تعمل على تطبيق القوانين والقواعد من أجل حماية المستثمر.
آليات ملزمة لتنفيذ القوانين.

3. وجود تنظيم بالسوق يكفل الحماية والعدالة بين كافة الأطراف.

وجود قواعد عضوية بالبورصة ونظم تسمح بسهولة التداول والرقابة اللحظية والرقابة على إدارة المخاطر.

وجود جهة للمقاصة والتسوية تعمل على خفض مخاطر الائتمان.
وجود إجراءات تتبع في حالات الخلاف أو عدم الوفاء بالالتزامات أو تنفيذ عمليات غير قانونية.

صياغة نماذج لعقود المشتقات بصورة تحد من التلاعب.
الخيارات

ما هي؟

هي أحد المشتقات التي ليس لها قيمة بذاتها ولكن مستمدة من الورقة المالية ( أو السلعة) محل الخيار.

فالخيارات تعطي لحاملها الحق (وليس الالتزام) ببيع ( Put Option)أو شراء(Call Option) أصل أو ورقة مالية معينة بسعر محدد خلال فترة محددة (الخيار الأمريكي) أو في تاريخ محدد (الخيار الأوربي) بسعر متفق عليه مقدماً. لذا لا يعطى خيار الشراء لحامله حق مباشر في ملكية الأصل طالما لم يتم تنفيذ خيار الشراء.

ونظراً لأن مشترى الخيار له الحق في تنفيذ الخيار أو عدم تنفيذه، فإنه يدفع لمن أعطاه هذا الحق مقابل يمثل قيمة شراء حق الاختيار (Premium)


وتتحدد قيمة الخيار في ضوء عدد من المتغيرات هي:
القيمة السوقية للسهم
سعر التنفيذ Exercise or Strike Price
تاريخ التنفيذ Expiration Date
درجة تقلب سعر السهم محل الخيار
مستوى أسعار الفائدة في السوق
التوزيعات النقدية التي تجريها المنشأة المصدرة للسهم

ما هي أطرافها؟

المستثمر الذي يمثل مشترى الخيار (Buyer/Holder)
المُصدر الذى يمثل بائع الخيار (Seller/Writer)

لماذا يلجأ إليها المستثمر؟

لتغطية المخاطر: تعتبر الخيارات نوع من التأمين على مخاطر الاستثمارات ذات العائد المرتفع.

للمضاربة: يتوقع المستثمر الذي يحصل على خيار الشراء أن يرتفع سعر الأصل المحدد في الخيار، أما الذي يحصل على خيار البيع فهو يتوقع هبوط سعر الأصل محل الخيار.

إذا كانت اتجاهات أسعار الأصل محل الخيار عكس التوقعات فإنه يمكن لأصحاب الخيار أن يمتنعوا عن ممارسة حقهم في البيع أو الشراء خلال فترة صلاحية الخيارات، وفي هذه الحالة سوف يخسرون فقط القيمة المدفوعة للحصول على هذه الخيارات.

من الذي يصٌدر الخيارات؟

قد تكون الجهة التي تبيع أو تعطي هذه الخيارات للمستثمرين فرداً أو شركة.

ويمثل إصدار الخيارات "تعهداً" من المُصدر بأداء التزامات مالية معينة إذا قرر أصحاب الخيارات تنفيذها.

يتحمل مُصدر الخيارات قدراً من المخاطر أكبر كثيراً مما يتحمله مشترى الخيارات، وذلك نظراً لالتزام المُصدر بشراء أو بيع الورقة المالية أو السلعة موضوع الخيار بأسعار محددة مسبقاً بغض النظر عن اختلاف هذه الأسعار في السوق في تاريخ تنفيذ هذه الخيارات.

كيف يتم تنظيم أسواق الخيارات؟

هناك نوعين من أسواق الخيار:

أسواق غير منظمة ( Over the Counter) تتم من خلال التجار والسماسرة وتبرم فيها عقود الخيارات بالتفاوض (لا تجاوز التعاملات في هذا السوق 10% من إجمالي حجم التعامل في عقود الخيارات في الولايات المتحدة).
أسواق منظمة مثل: بورصة شيكاغو للخيارات التي أنشئت في عام 1973.

ما هى متطلبات نجاح سوق الخيارات؟

تنميط عقود الخيارات وشروط التعاقد.

قصر النشاط على أسهم الشركات التي تتمتع بسيولة مرتفعة.
إسناد مسئولية تنفيذ وضمان جدية الصفقات لشركة المقاصة والتسوية التي تضمن قيام كل طرف بالوفاء بما عليه من التزامات قبل الطرف الأخر.
وضع البورصة شروط للقيد والعضوية في هذا السوق سواء بالنسبة للسماسرة أو صناع سوق باعتماد من هيئة سوق المال.
المستقبليات

ما هي؟

هي من أقدم الأدوات المالية التي ظهرت في اليابان خلال القرن الثامن عشر وقد كانت تستخدم في تبادل الأرز والحرير. ولم تبدأ الولايات المتحدة في استخدام أسواق المستقبليات إلا في عام 1850 وقد تم ذلك للقمح والمحاصيل الزراعية الأخرى.

فبينما تتطلب العقود النقدية (Cash Contracts) تسليم فوري للأصل محل التعاقد فإن التسليم في العقود المستقبلية يكون في تاريخ لاحق يحدده العقد، أما السعر فيحدد في تاريخ التعاقد.

وبخلاف عقود الخيارات التي يكون فيها تنفيذ العقد اختياري من قبل المشترى، فإن تنفيذ العقود المستقبلية يكون إلزامي لطرفيه، ومع ذلك يمكن لكل طرف تغطية التزاماته في عقد المستقبليات وذلك بالدخول في عقد آخر ولكن في المركز العكسي (Reversing Position)، أي أنه إذا كان بائعاً في العقد الأول يكون مشترياً في العقد الثاني مع طرف آخر.

لماذا يلجأ المستثمر إلى المستقبليات؟ - للتغطية: يهدف المستثمر إلى تجنب التعرض لمخاطر التغيرات السعرية على مركز أخذه أو سيأخذه في السوق الحاضر بالنسبة لسلعة أو ورقة مالية معينة.

وتتم التغطية بأخذ مركز عكسي فى سوق العقود المستقبلية بحيث تعوض المكاسب المتوقعة الخسائر التي قد يتعرض لها المستثمر.

ولكن التغطية لا تعني فقط مجرد أخذ مركز عكسي في عقد مستقبلي بل أن توقيت أخذ ذلك المركز وتوقيت الخروج منه مسألة جوهرية لكي تحقق التغطية أهدافها.

وهناك ما يسمى بالتغطية الكاملة (Perfect Hedging) التي من شأنها أن تسهم في التخلص الكامل من مخاطر التغيرات السعرية، وهي تتعلق بمماثلة تاريخ التسليم وحجم العقد والأصل محل العقد الثاني للمركز الذي أخذه المستثمر في العقد الأول.

للمضاربة: وذلك من أجل استغلال فرصة لتحقيق أرباح.

للرفع المالي(Leverage): فشراء عقد مستقبلي قيمته مليون جنيه لا يتطلب سوى دفع مبلغ لا يتجاوز بضعة آلاف جنيه تستخدم كهامش مبدئي.

تكلفة المعاملات في سوق العقود المستقبلية تعد ضئيلة بالقياس إلى تكلفة المعاملات في السوق الحاضر.

ما هي متطلبات نجاح المستقبليات؟

تنميط العقود بحيث يكون لها سمات محددة تتداول في سوق منظمة، ويمتد التنميط إلى حجم العقد وتواريخ التسليم ومواصفات السلع أو الأصل المالي بحيث لا يترك مجال للتفاوض سوى السعر وعدد العقود.


وجود سوق منظم للعقود (Electronic Form)، يضع شروط لانضمام الأعضاء للعمل به.


وجود شركة للتسوية تضمن حقوق الأطراف.


وجود أطراف فعلية لها أهداف تجارية (Commercial Users) (مستورد- منتج- مصدر-...الخ) للحد من المضاربة.
وجود سماسرة ووسطاء ماليين لضمان سيولة السوق.

العقود الآجلة
ما هي؟ - العقود الآجلة معروفة في مصر منذ القرن التاسع عشر حيث كانت تتم المتاجرة بعقود القطن الآجلة في بورصة القطن الشهيرة بالإسكندرية.

فهي عبارة عن اتفاق لشراء أو بيع كمية محددة من سلعة أو ورقة مالية في تاريخ مستقبلي بسعر معين محدد مسبقاً.

وبذلك فهى تماثل العقود المستقبلية ولكنها تختلف عنها في كونها غير نمطية وتتم عادة بين أطراف لها علاقة مباشرة بالأصل محل الاتفاق مثل المنتج والتاجر.

ما هي المخاطر المتعلقة بالعقود الآجلة؟

1. مخاطر عدم القدرة على الوفاء بالتزامات العقد ( Default Risk).

نظراً لأن العقود الآجلة لا تتداول في سوق منظم (مثل المستقبليات) فهى لا تتمتع بالحماية التي توفرها شركة التسوية بشأن الوفاء بالتزامات العقد. والسبيل الوحيد لتخفيض تلك المخاطر يكون بقيام كل طرف من أطراف التعاقد بالتحقق من قدرة ورغبة الطرف الأخر في الوفاء. (Creditworthiness)

2. مخاطر عدم القدرة على للتخلص من التزامات العقد

بخلاف المستقبليات، لا يمكن في حالة العقود الآجلة لأي طرف التخلص من التزاماته بأخذ مركز مضاد في عقد مماثل. فالانسحاب من التعاقد يتطلب إعادة التفاوض مع الطرف الأخر أو التفاوض مع طرف ثالث بشأن عقد أخر يأخذ فيه مركزاً عكسياً، الأمر الذي قد يصاحبه بعض التنازلات يطلق عليها مخاطر تسويق العقد ( Marketing Risk)

3. تكلفة مرتفعة للتعاملات (Transaction Costs).

تنطوي العقود الآجلة على تكلفة أعلى للمعاملات (مقارنة بالمستقبليات) تتمثل في التكلفة النقدية المصاحبة للعقد وتكلفة البحث عن أطراف التعاقد.

ما هي الاختلافات الجوهرية بين المستقبليات والعقود الآجلة؟ البيان المستقبليات العقود الآجلة

السوق تتداول في سوق منظم. لا تتداول في سوق منظم.


الوفاء بالتزامات العقد شركة التسوية توفر الحماية الكاملة ضد مخاطر عدم الوفاء. تتعرض لمخاطر عدم القدرة على الوفاء.

شروط التعاقد يتم تنميط كافة بنود التعاقد عدا السعر. تعتمد على القدرة التفاوضية بين الأطراف.


التدفقات النقدية تتم تسوية المراكز يومياً بإضافة أرباح أو خصم خسائر. لا تتم التسوية يومياً.


السيولة نظراً لأنها تتداول في البورصة، فيمكن الدخول أو الخروج من أي مركز بسهولة. يصعب الخروج حيث أن شروط التعاقد غير نمطية.


الكاتب :- الدكتور احمد منصور - السوق المصري

المؤشرات باختصار اشارات شراء والبيع



مؤشر ستوكاستيك ( Stochastics )

- اشارة شراء = عندما مؤشر ستوكاستيك يهبط تحت 20 % ويصل إلى 5 % ثم يعود إلى الإرتفاع مرة اخرى إلى 20 %

- اشارة شراء = عندما يكون خط K % يقطع من اسفل إلى أعلى خط D %

- اشارة بيع = عندما مؤشر ستوكاستيك يصعد فوق 80 % ويصل إلى 95 % ثم يعود للهبوط مرة اخرى إلى 80 %

- اشارة بيع = عندما يكون خط K % يقطع من أعلى إلى اسفل خط D %


مؤشر التميت ( Ultimate )

- اشارة شراء = عندما مؤشر التميت يهبط تحت خط 30 ثم يرتفع مرة اخرى ويقطع خط 50

- اشارة بيع = عندما مؤشر التميت يصعد فوق خط 70 ثم يهبط مرة اخرى ويقطع خط 50


مؤشر ويليمز ( Williams % R )

- اشارة شراء = عندما يكون R % يقارب 90 % ( والسهم في ترند صعود )

- اشارة بيع = عندما يكون R % يقارب 10 % ( والسهم في ترند هبوط )



مؤشر القمم والقيعان ( Mumentum )

- اشارة شراء = عندما مؤشر مومنتوم يصعد للاعلى قاطعاً خط الصفر .

- اشارة بيع = عندما مؤشر مومنتوم يهبط للأسفل قاطعاً خط الصفر .


مؤشر MFI ) Money Flow Index )

- اشارة شراء = عندما مؤشر التدفق النقدي يكون هابطاً ثم يصعد للاعلى قاطعاً خط ال 20

- اشارة بيع = عندما مؤشر التدفق النقدي يكون صاعداً ثم يهبط للاسفل قاطعاً خط ال 80



مؤشر باربوليك سار ( Parabolic Sar )

- اشارة شراء = عندما مؤشر SAR ينتقل من أعلى السعر إلى اسفله

- اشارة بيع = عندما مؤشر SAR ينتقل من اسفل السعر إلى اعلاه


مؤشر قناة السعر ( Price Channel )

- اشارة شراء = عندما يلامس السهم الشريط السفلي لمؤشر قناة السعر ( دعم )

- اشارة بيع = عندما يلامس السهم الشريط العلوي لمؤشر قناة السعر ( مقاومة )


مؤشر القوة النسبية ( Relative Strength Index )

- اشارة شراء = عندما يقطع مؤشر القوة النسبية خط 30 هبوطاً ثم يغير اتجاهه ويصعد مخترقاً خط ال 30 صعوداً إلى الأعلى .

- اشارة بيع = عندما يقطع مؤشر القوة النسبية خط 70 صعوداُ ثم يغير اتجاهه ويهبط مخترقاً خط ال 70 هبوطاً إلى الأسفل .


مؤشرات المتوسطات المتحركة ( Moving Averages EMA . SMA )

( المتوسط الحسابي البسيط ) ( Simple MA )

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) SMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر السهم

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) SMA يهبط للأسفل ويقطع مؤشر السهم


( المتوسط الحسابي الأسي ) ( Exponential MA )

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر السهم

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 5/20/50/100/200 ) EMA يهبط للأسفل ويقطع مؤشر السهم


( تقاطع المتوسطات ) ( Simple MA )

-اشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 9 ايام ) EMA

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 18 يوم ) EMA

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 5 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 13 يوم ) EMA

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 5 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 20 يوم ) EMA

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 50 يوم ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 200 يوم ) EMA


- اشارة بيع = عندما جميع المؤشرات بالأعلى تتقاطع بنفس القيم ،، ولكن تهبط للأسفل مثال

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يهبط للاسفل ويقطع مؤشر ( 9 ايام ) EMA وهكذا



( التقاطع الثلاث للمتوسطات المتحركة ) ( Triple Moving Averages Cross )

- اشارة شراء = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يصعد للأعلى ويقطع مؤشر ( 9 ايام ) EMA وبعد ذلك يقطع مؤشر ( 18 يوم ) EMA

- اشارة بيع = عندما مؤشر ( 4 ايام ) EMA يهبط للأسفل ويقطع مؤشر ( 9 ايام ) EMA وبعد ذلك يقطع مؤشر ( 18 يوم ) EMA



مؤشر بولينجر باندز ( Bollinger Bands )

- اشارة شراء = عندما يلامس مؤشر السهم الشريط السفلي لبولينجر باندز نستعد للشراء

- اشارة بيع = عندما يلامس مؤشر السهم الشريط العلوي لبولينجر باندز نستعد للبيع

- اشارة استعداد = عندما يضيق مؤشر البولينجر باندز على السهم ويكون السهم متذبذباً بينه ونتوقع صعوده او هبوطه ،، ونعرف الصعود والهبوط بالإستعانة ببعض المؤشرات مثل MFI و Macd وغيرها



مؤشر ( Demand Index ) ( DI )-

-اشارة شراء = عندما يصعد مؤشر DI للأعلى قاطعاً خط الصفر

- اشارة بيع = عندما يهبط مؤشر DI للأسفل قاطعاً خط الصفر



مؤشر DMI ) Directional Movement Index )

- اشارة شراء = عندما DI+ يقطع DI- ويتجه إلى الأعلى

- اشارة بيع = عندما DI- يقطع DI+ ويتجه إلى الأعلى

يتم اضافة مؤشر ADX ) Average Directional Movement index ) لتأكيد قوة الترند



مؤشر الماكد ( Macd )

- اشارة شراء ( عندما يتقاطع الماكد مع خط الصفر صعوداً إلى المنطقة الموجبة فوق خط الصفر )

- اشارة شراء ( عندما يتقاطع الماكد مع خط اشارته صعوداً ويكون اعلى منه )

- اشارة بيع ( عندما يتقاطع الماكد مع خط الصفر هبوطاً إلى المنطقة السالبة تحت خط الصفر )

- اشارة بيع ( عندما يتقاطع الماكد مع خط اشارته هبوطاً ويكون ادنى منه )



مؤشر الشموع اليابانية ( Qstick )

- اشارة شراء = عندما يكسر مؤشر الشموع خط الصفر ويصعد إلى الأعلى

- اشارة بيع = عندما يكسر مؤشر الشموع خط الصفر ويهبط إلى الأسفل


تمنياتي لكم بالفائدة

نظرية المحلل الامريكي وليام ديلبرت جان William D Gann

في هذا الموضوع سوف نتدارس ونتحدث عن الحسابات الزمنية والطرق التي استخدمها
المحلل الامريكي وليام ديلبرت جان William D Gann
الذي يعتبر اول محلل اهتم بالعامل الزمني وتاثيره على اتجاهات السوق ونفسيات المتداولين
بالاضافة الي و اساليب جان ...

WD GANN




(1878 – 1955) م
صاحب المقولة الشهيرة
"When you know how to use time with price then you know how to trade"

متى ماعرفت كيف تستخدم الوقت مع السعر فانت تعرف كيف تتاجر


"حياة الشخصية"
ولد جان في 6 يوينو 1878 في مزرعه تبعد 7 اميال عن مقاطعة لوفكن ,بولاية تكساس
كان هو الابن الاكبر من بين 11 من اخوانه
فقد عاش في منزل صغير جدا وكانت عائلته فقيره
و يقطع يومياً 7 اميال مشي حتي يصل الي المدرسه في لوفكن
والده كان مزارع في مدينه انجولينا يزرع القطن
كان والده يريده ان يعمل معه ولكنه رفض لانه كان يريد ان يصبح رجل اعمال
وعندما كبر والده كان لابد له من العمل في المزرعه مع والده لانه الابن الاكبر ومسئول مثل والده
وخرج وليام من المدرسه ولم يتحقق حلمه بان يلتحق بالجامعه ثم يري مستقبله
وبعمله في المزرعه لمده سنوات بدأ يشعر بجديه العمل والتفكير مره اخري في المستقبل
بعد سنوات من العمل في المزرعه ذهب وليام للعمل في مكتب وساطه والتحق مره اخري في مدرسه لتعليم التجاره في الليل , اي يعمل صباحا ويتعلم ليلا
انتقل وليام الي مدينه نيويورك في عام 1903 وكان عنده 25 عاما
قي عام 1908 تزوج وليام جان من ساره هنفاي وانجب بنتين ماكي ونورا وولد اسمه جون
وبدأ في تجارة الاسهم والعقود حتى كبر في التجاره ثم فتح شركه وساطه خاصه له ثم انتقل الي ميامي واكمل تجارته ومؤلفاته واكتشفاته
حتي توفي في 14 يونيه 1955م عن عمر يناهز 77 عام حيث اصيب بنوبة قلبية بالاضافة الى سرطان المعده.

"حياته العلمية والعملية "

كان يكسب دائماً وفى اشد حالات السوق خساره وتذبذب
لدرجة انه حقق ثروة تقدر بنحو 50 مليون دولار من جراء تعاملاته في الاوراق المالية واسواق السلع والبضائع
وكانت عملياته الرابحه قد تعدت 85% من مجموع العمليات الاستثمارية التي ابرمها في الاسواق المختلفة على مدى سنوات طويلة كما انه كان من القلائل الذين تنبأوا بانهيار الاسعار الشديد ووقوع كارثة عام 1929م الاقتصادية ...
كانت دراساته وتحليلاته تعتمد علي الوقت وليس السعر
وكان دائماً يقول "عندما يحين الوقت سيتغير السعر"
وقال ايضا "الوقت اهم من السعر"
جان لم يركز كل الاهتمام علي الاهداف السعريه قدر ما ركز علي مناطق تغير الاتجاه بصرف النظر عن السعر ومن ثم بدأ يبحث للوصول الي السعر.

المشكلة هي :
ان اغلب الناس يعتقدون بان هذا الرجل كان يعتمد على طريقة حسابيه خاصه جدا به لا يعرفها احد غيره وانه لم يخبر سرها لأى احد على الاطلاق وتحيطه هالات من الغموض
وكل ما قيل انه كان يستخدم
الوقت + السعر للدخول للسوق
time & price
وكان يصنع مربعات اشبه بمربعات الاشكال السحريه والطلاسم العجيبه

وحسب معرفتنا:
ان اساليب جان التحليلية لا تعتمد علي قوانين خاصه بنفسها مثل اليوت
جان لم يخترع نظريه واضعاً لها قوانين
بل هو وظف نظريات وادوات موجوده من قديم الازل
واستخدمها في التجاره وربطها بمعطيات السوق
ولذلك قد يعتقد البعض ان لجان طرقه سريه.

وهنا سوف نتحدث عن اهم الادوات والارقام التي استخدمها في فلسفته التحليلية:
كان جان فذً في علوم الرياضيات ويعشق الارقام ومتوالياتها.
واحتلت بعض الارقام الطبيعية ومضاعفاتها او قسماتها اهمية بارزة في تحليلاته.
وذلك لعدة اسباب منها الديني والتاريخي والروحي والنفسي .

واهم الارقام هي :

1- الرقم 7 ومضاعفاته مثل 14 – 49
نظراً لتكرار ذكره في الكتب السماوية وايضاَ لدراسة بعض النصوص المصرية القديمة التي اثبتت له اهمية هذا الرقم بالنسبة لهم ...

2- الرقم 9
نظراً لكونه يعبر عن دورة الحمل لدى النساء وايضاً هو الرقم الفردي الاخير في العد يليه اعداد ثنائية...

3- الرقم 12 وناتج تربيعه 144
نظراً لوجود اثني عشر برجاً فلكياً بالاضافة الى بعض القصص الدينية التي تحكي عن الاثني عشر سبطاً من اسباط بني اسرائيل
وايضاً اليوم الواحد يحتوي على 1440 دقيقة وهو نسبة 40% من الـ 360 درجة للدائرة...

4- الدائرة
(اطلق الفيسلوف افلاطون على الدائرة اسم الشكل المثالي)
فقد اهتم جان بالدائرة لانها شكل هندسي يعبر عن الزمن بالنسبة له باعتبارها تحتوي على 360 درجة تمثل عدد ايام السنة وبتقسيم الدائرة على 4 ينتج ربع دائرة زاويتها قائمة اعتبرها جان فصول السنة الاربعة وكل فصل به 90 يوماً..
ايضاً قام بقسمة 360 على 12 ونتجها 30 وهي تمثل عدد ايام الشهر و12عدد الاشهر خلال السنة الواحدة...
وكذلك قام جان بقسمة درجات الدائرة على الارقام الطبيعة لقياس الوقت ونتج عنها الارقام التالية:
360
270
180
120
90
72
45
36
27
18
9

5- الاشكال الهندسية
استخدم جان في تحليلاته شكلين هندسيين هما
ا- الحلزوني للسعر
ب- الدائرة للزمن
فالسعر يتحرك بشكل حلزوني صعوداً وهبوطاً
اما دورة الزمن فتتحرك بشكل دائري
ومنها توصل جان الى ان السعر يعكس اتجاه حركته عندما يتلاقى حلزون السعر مع دائرة الزمن...

*ومن اهتمامات جان *
- الذكرى السنوية
فاغلب المتداولين تخرج منهم ردود افعال معينة عند موعد الذكرى السنوية لبعض الاحداث المهمه التي حدثت في الاسواق
"(مثل ذكرى الاثنين الاسود في الاسوق الامريكية وانهيار فبراير عندنا)"

- عامل الزمن
بحيث ان كل شيء له اوانه وتوقيتة الخاص به . فمن خلال ابحاثه توصل جان الى ان الزمن يمثل قيداً رئيسياً على حركة الاسعار في أي سوق كان وان هناك تواريخ فاصلة يجب اخذها بعين الاعتبار اثناء دراسة حركة الاسعار بالاسواق .
ومنها هذا نستنتج ان عنصر الوقت يجيب على العديد من التساؤلات المهمة وهي :
- الى متى سيستمر صعود او هبوط الاسعار ؟
- متى سيتغير الاتجاه؟
- في أي مدة سيصل السعر الى مستوى ما؟


واهم الارقام هي :

1- الرقم 7 ومضاعفاته مثل 14 – 49
نظراً لتكرار ذكره في الكتب السماوية وايضاَ لدراسة بعض النصوص المصرية القديمة التي اثبتت له اهمية هذا الرقم بالنسبة لهم ...

العدد 7 يحمل أهمية خاصة لدى الشعوب القديمة .. إن لم يكن الأهم على الإطلاق..
فالكواكب السيارة القديمة كانت سبعة:
الشمس - القمر - عطارد - الزهرة - المريخ - المشتري - زحل
ومن هنا جاء تقسيم الأسبوع إلى سبعة أيام
وأكد أهمية هذا العدد أن 7 -14 - 21 - 28 مرتبطة بأطوار القمر
والعدد 28 وعشرين مرتبط بالدورة الشهرية لدى النساء (وهي تتبع الشهور القمرية)
والمرأة رمز الخصوبة والتي تقوم بدور كبير في حفظ النسل
وفي علم العدد يعتبر العدد 7 أول عدد كامل لأنه يجمع معاني الأعداد كلها
فالأعداد إما فردية أو زوجية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7
وما 8 إلا تكيعب 2؛ و 9 تربيع 3
وهناك إضافات أخرى للعدد لا داعٍ لتفصيلها

2- الرقم 9
نظراً لكونه يعبر عن دورة الحمل لدى النساء وايضاً هو الرقم الفردي الاخير في العد يليه اعداد ثنائية...

العدد 9 هو أول عدد فردي مربع (3 × 3 = 9)
وبه تكتمل الأعداد الأفراد لتبدأ بعده دوره جديدة هي العشرات

3- الرقم 12 وناتج تربيعه 144
نظراً لوجود اثني عشر برجاً فلكياً بلاضافة الى بعض القصص الدينية التي تحكي عن الاثني عشر سبطاً من اسباط بني اسرائيل
وايضاً اليوم الواحد يحتوي على 1440 دقيقة وهو نسبة 40% من ال360 درجة للدائرة...

ومن أهمية العدد 12 أنه من تضاعيف العدد 3 (3 +3+3 +3 =12)
والأهم من أنه ناتج ضرب 3 + 4 (المثلث والمربع)
و3 + 4 = 7 !!
ولأهميته أيضاً قسّم أهل الرافدين النهار إلى 12 ساعة وكذلك الليل
والعدد 12 أحد أهم أجزاء الدائرة الفلكية
ونظراً للاحتفاء بهذا العدد جاء مقياس الدرزن والدستة= 12 وحدة!

4- الدائرة
(اطلق الفيسلوف افلاطون على الدائرة اسم الشكل المثالي)
فقد اهتم جان بالدائرة لانها شكل هندسي يعبر عن الزمن بالنسبة له باعتبارها تحتوي على 360 درجة تمثل عدد ايام السنة وبتقسيم الدائرة على 4 ينتج ربع دائرة زاويتها قائمة اعتبرها جان فصول السنة الاربعة وكل فصل به 90 يوماً..
ايضاً قام بقسمة 360 على 12 ونتجها 30 وهي تمثل عدد ايام الشهر و12عدد الاشهر خلال السنة الواحدة...
وكذلك قام جان بقسمة درجات الدائرة على الارقام الطبيعة لقياس الوقت ونتج عنها الارقام التالية:
360
270
180
120
90
72
45
36
27
18
9



5- الاشكال الهندسية
استخدم جان في تحليلاته شكلين هندسيين هما
ا- الحلزوني للسعر
ب- الدائرة للزمن

نجد صورة جان محاطة بدائرة وادخلها مربع ومثلث
والشكل الحلزوني يتكون من حركة المربع والمثلث (مرة أخرى 4 + 3 = 7)
والدائرة مكونة من 360 درجة .. وكذلك المربع (90 × 4 = 360)
والمثلث من 90 درجة .. و 270 التي يهتم بها جان في مخططه من مضاعفات 90


صاحب نظرية المربعات التسعة التي تدرس علاقة حركة السعر بالزمن في سوق المال .

بدأت حكاية جان منذ عام 1909 تقريبا وهو يدرس الأقتصاد والعلوم الحديثة في عصره وقد قال عن تجربته ما يلي :

"في السنوات العشر الماضيه قد كرست كل الوقت والاهتمام للمضاربه في الاسواق. مثل كثيرين اخرين ، وفقدت الاف الدولارات وشهدت صعود وهبوط عادي وأحيانا عنيف كأني من المبتدئين في دخول السوق و دون معرفه تحضيريه لهذا الأمر "

"وسرعان ما بدأت أدرك ان نجاح الرجل , سواء كان محاميا او طبيبا او عالما هو تكريس وقت يصل لسنوات للدراسة والتحقيق والتجريب في مهنته قبل محاولة صنع اي اموال منها"

"اشكر الله انه اتيحت لي الفرصة لمتابعة السماسرة والتجار كمل لم تتح للأنسان العادي ودراسة اسباب فشل ونجاح مضاربات الأخرين . ووجدت ان اكثر من تسعين بالمئة من التجار الذين يذهبون للسوق دون علم او دراسة يخسرون عادة في نهاية المطاف"

"وسرعان ما بدأت بملاحظة الدورة التكرارية لعملية صعود وهبوط الأسهم والسلع , وأدى ذلك بي الى استنتاج بأن القانون الحقيقي هو اساس حركة السوق , وعندها قررت تكريس 10 سنوات من حياتي في دراسة القوانين الطبيعية المنطقية على المضاربة في الأسواق , وتقديم التكهنات بأسلوب مريح وبسيط "

"بعد ابحاث مستفيضة ودراسة حقائق علمية معروفة , اكتشفت ان قانون الأهتزاز مكنني بدقة من تحديد الأماكن التي ترتفع الأسهم والسلع عندها وتنخفض خلال فترة زمنية معقدة "

الى هنا وينتهي تاريخ هذا العبقري بعد ان شرح فكرته لأصدقائه عن علاقة نظرية الأهتزاز بحركة السعر خلال الزمن

وهذا الشرح كان ناقصا الى حد كبير وقد قال اقرب اصدقاءه مستر جون دانيال :

"كنا قد امنا بنظرية جان قبل التوصل لها بتسعة اشهر تقريبا , وضللنا معه في مكتبه في استور بنيويورك طوال هذه المدة نراقب اعماله بأنبهار"

"كان حين يستعيه الكولونيل غولد واير لشراء اسهم القطن , يقوم جان برسم اربعة خطوط عرضية ومثلهم طولية (تسعة مربعات) على اسعار القطن لمدة 3 اعوام ماضية وفي النهاية يعطي الكولونيل ورقة بالأسعار التي يشتري عندها والأسعار التي يبيع عندها والأسعار التي عليه الأبتعاد عنها , وكنا نصاب بالذهول من دقة استنتاجاته حين حدوثها"

" لم يمهل القدر جان ليشرح لنا طريقته الفريدة وان كان قد اخبرنا قبل وفاته بفترة قصيرة انها فقدت بعضا من قوتها نتيجة تدخل الناس في الأسعار لمصالحهم الشخصية"

" بعد وفاته وجدنا رسوماته كلها تدور في فلك واحد , وهو رسم خطوط عرضية وطولية لأنشاء تسعة مربعات على ورقة الأسعار(الشارت) وتكون مناطق المقاومة والدعوم التي لا يحيد عنها السعر"

"لن نعرف ابدا ما كان يقصده جان وان كنا قد قطعنا شوطا كبيرا في ما كان يفكر فيه ويطوره"

الى هنا ويقف التاريخ المشهور عن وليم جان صاحب المربعات التسعة التي يحاول اكثر من مليون مضارب على مستوى العالم فك شفراتها املا في معرفة الطريقة الصحيحة والأصلية لوليم . د . جان .

حسنا نرجع الى نظرية المربعات التسعة لجان
افضل قراءة حاولت الوصول لنظريته العجيبة هي محاولة شاب الماني يقول انه شاهد مذكرة لجان

ولكنه ايضا لم يوضح ماذا يعني وماذا نستنتج
وان كان يقال انها دعوم ومقاومات للسعر

بالنسبة لطريقة رسمها فحسب كلام هذا الشاب هي تقسيم الشارت مدة 200 يوم(شمعة) الى 3 اقسام متساوية , وتقسيم السعر في نفس الشارت الى 3 اقسام متساوية كذلك ليعطيك تسعة مربعات على الشارت والتكرار يحسب زمنيا كل مربع رأسي , اما المربعات الأفقية فهي تحسب كخطوط توقف للسعر(مقاومة ودعم)

وهو المضبوط في اغلب المراجع عن نظرية المربعات التسعة



حقيقة وانت تعلم ان كل ما وجد عن العالم gann ماهي الا معلومات فقط نعم وجدنا اشكال ووجدنا برامج لكن قبل كل شي نود ان نعرف الفكره
الكثير يجد مواضيع عن العالم gann ولكن لا يجلب هذه المواضيع قد يقول لا اهتم بحكايته هناك من وصفها بالشعوذه وهناك من فسرها بحلول عمليه وعلميه كل هذا يهمنا

من خلال البحث فيما بين السطور قد نجد معلومه تقودنا اليها معلومه اخرى من موضوع اخر يعتبر انشائي ولكن سنصل فيها الي معادلة وانا متائكد من ذلك
الان سناخذ طريقة الطالب الالماني بعين الحسبان وكلام تاجر القطن ايضا ومن هنا ومن خلال المعطيات والاشكال والجداول سنتحرك ونطبق الى الان نحن نمر با اول مراحل البحث العلمي وهي جمع المعلومات باقي ترتيب الملعومات والاستنتاج
ان تم اكتشاف شي فهذا المطلوب وان لم نجد له شي فهذا لا يعيب الدراسه

وانا اتذكر من خلال كل الدراسات التي اجريها او اطبقها مثل ايسون عندما سئلوه ماذا استفدت من 300 تجربة فاشله قال عرفت ان هناك 300 طريقة لا يمكن اشعال المصباح بها
دعونا ناخذ منها الجزء المشرق وان كانت مجرد مواضيع انشائيه



المراجع:
كتاب التحليل الفني للاسواق المالية
موقع Gann Cycles

سياسات تكوين المحافظ الاستثمارية



أنواع سياسات تكوين المحافظ الاستثمارية : يمكن أن نميز بين

ثلاثة سياسات لتكوين المحافظ الاستثمارية هي:

- السياسة الهجومية ( أو السياسة غير المتحفظة )

- السياسة الدفاعية ( أو السياسة المتحفظة )

- السياسة المتوازنة ( الهجومية الدفاعية ).

1- السياسة الهجومية ( أو السياسة غير المتحفظة ) : يبني

المستثمر هذه السياسة عندما يكون هدفه الرئيسي جني أرباح

رأس مالية بفعل التقلبات الحادثة في أسعار أدوات الاستثمار،

بمعنى أن اهتمام المستثمر يكون موجها نحو تنمية رأس المال

المستثمر أكثر من الاستثمار و يطلق على هذا النوع من المحافظ

( محافظ رأس المال). و من أفضل أدوات الاستثمار المناسبة لهذا

النوع من المحافظ هي الأسهم العادية حيث تشكل 80 %

% 90 من قيمة المحفظة، و يلجأ المستثمر إلى إتباع هذه

السياسة في الفترات التي تظهر فيها مؤشرات الازدهار

الاقتصادي، فعند شراء الأسهم العادية و الاحتفاظ بها تتحسن

الأسعار و بذلك يحقق المستثمر الأرباح الرأسمالية بمجرد زيادة

أسعار تلك الأسهم.

2- السياسة الدفاعية ( السياسة المتحفظة ) : يتبع المستثمر هنا

سياسة عكس السياسة الأولى بحيث يكون متحفظا جدا اتجاه

عنصر المخاطرة و ذلك بسبب تركيزه الشديد على عامل

الأمان، بحيث يعطي المستثمر أهمية كبيرة لأدوات الاستثمار

ذات الدخل الثابت و تشكل قاعدا الأساسية السندان

الحكومية و الأسهم الممتازة بنسبة تتراوح بين 60 % 80

. %

3- السياسة المتوازنة ( الدفاعية و الهجومية ) : يتبنى هذه

السياسة غالبية المستثمرين بحيث يتم مراعاة تحقيق توازن نسبي،

في المحفظة يؤمن عوائد معقولة عن مستويات معقولة من

المخاطرة، لذلك يوزع رأس المال المستثمر على أدوات استثمار

متنوعة تتيح للمستثمر تحقيق دخل ثابت في حدود معقولة دون

أن تحرمه فرصة تحقيق أرباح رأسمالية في حالة توفرها، و تكون

القاعدة الأساسية لهذا النوع من المحافظ تشكيلة متوازنة من

أدوات الاستثمار، أدوات استثمار قصيرة الأجل عالية السيولة

مثل أذونات الخزينة مضاف إليها أدوات استثمار طويلة الأجل

مثل العقارات، و الأسهم العادية و الممتازة أو سندات طويلة

الأجل ..... إلخ. مثل هذه المحفظة تتيح للمستثمر تحقيق

الأرباح الرأسمالية في حالة ارتفاع الأسعار ويستطيع أن يبيع

الأوراق قصيرة الأجل أما في حالة هبوط الأسعار فإن احتواء

المحفظة على عقارات و أدوات أخرى سندات طويلة ذات دخل

ثابت يخفض على المستثمر إمكانية الخسارة.

كيفية تكوين المحافظ الاستثمارية على أساس السياسات

الاستثمارية :

يبدأ تكوين محفظة الأوراق المالية بتقدير المخاطر المالية، أي

تقدير ما إذا كان المستثمر سيشتري أسهما، أو سندات، ثم أي

نوع من الأسهم و السندات يقرر المستثمر شراءها، إذ أن

الأوراق المالية تتعرض لدرجات مختلفة من المخاطر المالية، ثم إلى

أي حد يمكنه توزيع، أو تركيز هذه المخاطر و يتم تكوين

المحافظ الاستثمارية عن طريق :

1- اختيار الأوراق المالية : يكون اختيار نوع الأوراق المالية

حسب السياسة التي سوف ينتهجها المستثمر فإن إتبع (سياسة

متحفظة) فإنه يفضل ثبات الدخل و عدم التعرض للخسارة في

القيمة السوقية، وبالتالي فإنه سيقرر شراء السندات من الدرجة

الأولى مثل السندات الحكومية،و الأسهم الممتازة، فهذه

الأوراق تمتاز بثبات دخلها، و عدم تقلب أسعارها إلا قليلا،

أما في حالة إتباع سياسة غير متحفظة أي المضاربة، فإنه سيقرر

شراء الأوراق المالية التي تحمل درجة كبيرة من المخاطر المالية،

مثل الأسهم العادية التي تمتاز بالتغيير المستمر في دخلها، و

قيمتها السوقية، لأن الاستثمار في هذا النوع من الأوراق يتيح

للمستثمر تحقيق الأرباح الكبيرة في الدخل، و القيمة السوقية.

2- توزيع المخاطر المالية : بعد اختيار نوع معين من الأوراق

المالية مثل السندات فهذا لا يعني بالضرورة شراء هذه السندات

من شركة واحدة، لأن ذلك يؤدي إلى تركيز المخاطرة المالية في

إصدار معين، في حين أن شراء السندات لعدد كبير من وحدة

الشركات يدل على توزيع المخاطر المالية للمحفظة لكن هذا

وحده لا يكفي بل يجب أن تكون الأخطار غير متصلة ببعضها،

كأن تكون أوراق مالية لشركات مختلفة النشاط، أو تنشط في

مناطق جغرافية مختلفة،أو قد يتم تكوين محفظة من أوراق مالية

حكومية و أخرى تصدرها الشركات. و توزيع المخاطر لا يعني

تقليل درجة المخاطر التي تتعرض لها المحفظة، إنما يؤدي فقط إلى

تحقيق درجة الثبات في الدخل، أو في القيمة السوقية للأوراق

المالية أي تحديد درجة المخاطر المالية.

3- مواجهة مخطر سعر الفائدة : أما فيما يخص مواجهة

المستثمر لمخاطر سعر الفائدة عند تكوين المحفظة المالية فهي

أكثر تعقيدا من المخاطر المالية لأن هذه الأخيرة تكون نفسها

بالنسبة لدخل الأوراق المالية، وكذا قيمتها السوقية أما في حالة

مخاطر سعر الفائدة فإن السندات طويلة الأجل أكثر استقرارا في

الدخل من السندات قصيرة الأجل، و هذا لا يظهر إلا في حالة

استهلاك هذه السندات، وإعادة استثمار الحصيلة في السندات

مرة أخرى، و كأن سعر الفائدة قد ارتفع فبذلك تزداد قيمة

الدخل، أي أن ثبات الدخل يتوقف على طريقة ترتيب مواعيد

استحقاق السندات في المحفظة من سندات ذات تواريخ

استحقاق واحدة أو متقاربة في خلال فترة قصيرة، بل يكون

الترتيب بحيث أن جزء معينا من هذه السندات يستحق في نهاية

كل عام أو عامين.

أما إن انتهج سياسة متحررة، فإنه سيترتب مواعيد استحقاق

السندات في تاريخ واحد، أو تواريخ متقاربة خلال فترة قصيرة

و هذه السياسة لا تتبع إلا إذا توقع المستثمر ارتفاعا في سعر

الفائدة في المستقبل. من ناحية أخرى و نظرا لأن أسعار

السندات الطويلة الأجل تتقلب أكثر من أسعار السندات قصيرة

الأجل، فإن المستثمر المتحفظ يحبذ الاستثمار في السياسات

قصيرة الأجل أما السياسة المتحررة فتحبذ الاستثمار في

السندات الطويلة الأجل، لأنها تهيئ الفرصة للحصول على ربح

من ارتفاع القيمة السوقية في حالة انخفاض سعر الفائدة.



لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم

لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم , وما هى مفاتيحهم؟

- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عنده?



المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني



ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.



في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.




المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام،. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.


الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.




المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة


جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.



كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.




أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟




المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.


تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.




المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة


المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.



موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.



ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.




السادس: التوقع هو الطريق إلى الواقع


نحن اليوم حيث أحضرتنا أفكارنا، وسنكون غدًا حيث تأخذنا. ما أنت عليه اليوم هو نتيجة كل أفكارك. كل ما تتوقعه بثقة تامة سيحدث في حياتك فعلاً. سافر الدكتور خارج البلاد ومعه عائلته، وفي خلفية عقله راودته فكرة سلبية أن بيته سيتم سرقته. وفعلاً حدث ما توقعه الدكتور. لقد أرسل عقله –دون إدراك منه - إشارة إيجابية للصوص بأن تفضلوا، وهكذا يفعل الكثيرون منا بقلقهم الزائد، فنحن غالبًا ما نحصل على ما نتوقعه. نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز من التراب ثم بعدها نشكو من عدم قدرتنا على الرؤية بوضوح.



عندما تبرمج عقلك على التوقعات الإيجابية فستبدأ ساعتها في استخدام قدراتك لتحقيق أحلامك. عندما تضبط نفسك وهي تفكر بشكل سلبي — قم على الفور بلسع نفسك بشكل يسبب لك الألم البسيط بشكل يجعلك تنفر من التفكير السلبي، وليكن الحديث الشريف “تفاءلوا بالخير تجدوه” شعارك في الحياة.




المفتاح السابع: الالتزام يفشل الناس في بعض الأحيان، ليس ذلك بسبب نقص في القدرات لديهم، بل لنقص في الالتزام. من يظن نفسه فاشلاً بسبب بضعة صعاب داعبته عليه أن ينظر إلى توماس إديسون الذي حاول عشرة آلاف مرة قبل أن يخترع المصباح الكهربي، وهناك قصة الشاب الذي أرسل أكثر من ألفي رسالة طلب توظيف فلم تقبله شركة واحدة، ولم ييأس فأعاد الكرة في ألفي رسالة أخرىـ ولم يصله أي رد، حتى جاءه في يوم عرض توظيف من مصلحة البريد ذاتها، التي أعجبها التزامه وعدم يأسه.


الالتزام هو القوة الداخلية التي تدفعنا للاستمرار حتى بالرغم من أصعب الظروف وأشقها، والتي تجعلك تخرج جميع قدراتك الكامنة.




المفتاح الثامن: المرونة وقوة الليونة كل ما سبق ذكره جميل، لكن لابد من تفكر وتدبر، فتكرار ذات المحاولات غير المجدية التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات. لم تستطع الديناصورات التأقلم مع تغيرات البيئة التي طرأت من حولها فانقرضت، على عكس وحيد القرن (الخرتيت) الذي تأقلم فعاش لليوم. إذا أصبحت فوجدت طريقك المعتاد للذهاب للعمل مسدودًا، فماذا ستفعل؟ هل ستلعن الزحام أم ستبحث عن طريق بديل؟


إن اليوم الذي تعثر فيه على فرصة عمل هو اليوم الذي تبدأ فيه البحث عن عمل آخر، فعليك أن تجعل الفرص دائماً متاحة أمامك. نعم التفاؤل والأفكار الإيجابية مطلوبان بشدة، لكن هذا لا ينفي إمكانية حدوث معوقات وتداعيات يجب الاستعداد لها مسبقاً، فالطريق ليس مفروشاً بالورود. اجعل لنفسك دائمًا خطة بديلة، بل أكثر من خطة واحدة.




المفتاح التاسع: الصبر كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا. الإنسان الذي يمكنه إتقان الصبر يمكنه إتقان كل شيء. ويكفينا النظر في القرآن وتدبر مغزى عدد مرات ذكر الصبر والصابرين والصابرات لنعلم أن عدم الصبر هو أحد أسباب الفشل، لأنك قبل النجاح ستقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة، لن يمكنك تخطيها ما لم تتسلح بالصبر.



للصبر قواعد هي العمل الشاق والالتزام، حتى يعمل الصبر لمصلحتك. لا تيأس، فعادة ما يكون آخر مفتاح في سلسلة المفاتيح هو الذي سيفتح الباب.




المفتاح العاشر: الانضباط وهو أساس التحكم في النفس


جميعنا منضبطون، فنحن نشاهد المفسديون يومياً بانتظام، لكننا نستخدم هذا الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والأكل بشراهة… بينما الناجحون يستعملون هذا الانضباط في تحسين حياتهم والارتقاء بمستوى صحتهم ودخلهم ولياقتهم. العادات السيئة تعطيك اللذة والمتعة على المدى القصير، وهي هي التي تسبب لك الألم والمرض والمعاناة على المدى البعيد. إذا لم تكن منضبطاً فتداوم على الرغبة في النجاح وتتسلح بالإيجابية بشكل يومي وبحماس قوي فحتماً ستفشل.



الانضباط الذاتي هو التحكم في الذات، وهو الصفة الوحيدة التي تجعل الإنسان يقوم بعمل أشياء فوق العادة، وهو القوة التي تصل بك إلى حياة أفضل، فالمثابرة تقضي على أي مقاومة.



وضع السوق بين اختيار المسيرين والمخيرين

اين سنصل ؟

لم تكتفي من سياسة القطيع ؟

لماذا تجعل الخيار في اتجهاتك الاستثمارية للراعي ؟

سواء كان هذا شخصية عادية او اعتباريه مثل مجموعة من المجموعات المؤثرة في السوق ـ شركة او مجموعة من الشركات الاستثمارية من خلال صناديقها ومحافظها الاستثمارية ـ هيئة او مؤسسة حكومية لماذا لاتكون انت صاحب القرار لماذا توكل مجموعة من اصحاب الاخبار المفبركة والاشاعات ان توجهك اعلم ان المال مالك وليس مالهم وانت من تعب على الحصول على هذا المال فأنت الأوله ان تحصل على الناتج في اختياراتك الشخصية سوء بالربح او الخساره انت من يحدد مسارك الاستثماري .

ان من الاشياء الغريبه الصعود الكامل للسوق والنزول الكامل للسوق وأرتباط نفسية المتداول بالمؤشر العام (مايهمك هو شركتك التى استثمرت بها )
التجارة لاترتبط بالعاطفة (السوق لايتعامل مع المستثمر الرمنسي) بل يحتاج الى شخص صاحب قرار .

الكل يلاحظ كيف ان السوق يصعد بشكل كامل وينزل بشكل كامل وهذا ان دل على شيء فانما يدل على عدم وعي المستثمرين في السوق وكأنهم جسم واحد يتحرك باتجاه واحد في كل مرة .

شركات تصعد مع بعض وتهبط مع بعض وضع غريب وليس سؤال غريب لأن الاجابة معروفة سببها بيع وشراء القطيع .

هناك شركات لها محفزات وأخبار جيدة تصدر وبالتالي المفترض تفاعل سهمها ايجابيا في السوق ولكن نجد العكس .
و هناك شركات ترصد خسائر ويصدر عنها اخبار محبطة وبالتالي المفترض تفاعل سهمها سلبيا في السوق ولكن نجد الاقبال عليه قوي من ناحية حجم التداول .
شي غريب كل المتداولين في شراء جماعي أو بيع جماعي .

كأنهم مسيرين وليسو مخيرين وانا لا اضع اللوم عليهم فقط حيث ان انعدام الشفافية والمصداقية هذا ما يأثر بهم ولكن كل ما اتمناه هو الاستقلالية في اتخاذ القرار .
وللاسف يتداول بيننا فلان قال هل كلام وفلان كلامة قريب من الصحه وكل ما اتمناه ان يتوجه هل اشخاص الى الصحه لكي يعالجو .

أسأل نفسك اول شي من هو الذي يوجهك في الاستثمار هل هو عقلك وقرارك الشخصي او شخص يتناقل الاخبار في المنتديات او الصحف وان كان هذا هو الشخص الذي تعتمد عليه وتثق بكلامة ماهي شهادة وماهو اختصاصة وهل مصرح له ان يكون كجه استشارية او هل هو مؤهل لهذا الشيء .

كل ما اتمناه هو ان لاتتبع الاخبار المفبركة والاشاعات وان تكون انت صاحب القرار في توجية استثمراتك لان المال هو مالك وانت من تعب على جمعه وانت الاوله بالاستفادة منه وتحديد مصيره .


(وجهة نظر تحتمل الصواب والخطئ)

معلومات هامة للمستثمر في سوق الاسهم

اولا :تقييم الاسهم

ان تقييم الاسهم دائما في تغير حتى ان اكثر الناس خبرة ومعرفة في الاسهم قد يخونه السوق ويتجه باتجاه معاكس لتوقعاته. ان اكثر المحللين يعتمدون على تاريخ اتجاه السوق في اوضاع متشابهة ومن ثم يتوقعون ان يسلك السوق نفس المسلك الذي سلكه في تاريخ سابق.
و لاشك ان القانون الاساسي في تحرك الاسهم صعودا وهبوطا كاي سلعة تجارية هو العرض والطلب ، فالعرض والطلب هو ما يحرك سعر السهم في السوق. لكن هناك عدة قيم تسند للسهم فهناك القيمة الاسمية والقيمة الدفترية والقيمة السوقية للسهم
ويعتبر تقييم السهم من اهم ادوات الاستثمار لانه على اساسها يتخذ المستثمر القرارات الاستثمارية ونظرا لهذه الاهمية فعلى المستثمر ان يولي هذا الموضوع جل اهتمامه.

1- القيمة الاسمية

القيمة الاسمية للسهم هو سعر اعتباري تضعه الشركة للسهم في بداية انشانه ويوضع هذا السعر على شهادة السهم مطبوعا في الامام والقيمة الاسمية للسهم في العادة لايرتبط بسعر السهم في السوق وعادة تكون القيمة الاسمية صغيرة وربما تتغير القيمة الاسمية عند تفسيم السهم اذا اراد مجلس الادارة ان يفعل ذلك.

2-القيمة الدفترية

على عكس القيمة الأسمية القيمة الدفترية تتغير و القيمة الدفترية هو ما بتوقع حامل السهم أن يحصل عليه في حال تصفية الشركة. القيمة الدفترية يمكن حسابها بمعرفة الفرق بين أصول الشركة بما في ذلك الأصول الثابتة والمتحركة والنقدية وبين ديونها بما ذلك قروضها والرواتب والالتزامات للممولين الخ. ومن ثم يقسم هذا الفرق على عدد الأسهم.
أصول - الديون = الفرق \ عدد الاسهم = القيمة الدفترية

3- القيمة السوقية

إن أكثر قيمة معروفة لدى الناس هي القيمة السوقية وهو قيمة السهم في السوق وهي تتأثر كما سبق بالعرض (عدد الأسهم المتوفرة للمستثمرين) والطلب (عدد الأسهم التي يرغب المستثمرون في شرائها). ويستطيع المستثمر معرفة قيمة السهم السوقية عن طريق الجرائد اليومية أو الإنترنت وعادة ليس هناك علاقة مباشرة بين القيمة السوقية والقيمة الدفترية للسهم.


ثانيا : كيف تقيم السهم

ان اشهر الطرق في تقييم السهم هو معرفة نسبة معامل السعر الى الربح فهذه الطريقة المعروفة عند المستثمرين لكنها في الحقيقة طريقة محدودة وايضا طريقة سهلة فاذا اردت ان تعرف كم العائد على السهم بالنسبة لدخله فالطريقة السهلة والمعروفة هي بان تاخذ سعر السهم الحالي في السوق وتقسمه على ربحية الشركة عن كل سهم.

ثانيا: تقييم السهم من جهة دخله والعائد عليه

دخل السهم هو ما توزعه الشركة للمساهمين من أرباح وعادة توزع هذه الارباح عن كل سهم. حينما نقارن بين الارباح الموزعة بين شركات مختلفة فإننا نقارن عن العائد على السهم وطريقته أن تأخذ كمية الربح عن كل سهم وتقسمه على سعر السهم (ربح السهم \ سعر السهم )= العائد. والعائد هو النسبة المئوية من الأرباح الناتجة عن شراءك السهم.
فعلى سبيل المثال إذا شريت سهم بالسعر السوقي 200 ريال .. والشركة توزع ارباح 6 ريالات سنويا ... تقسم 6/200 = 3% ... يعني ان العائد 3% من قيمة الشراء او سعر السهم السوقي .
والسؤال الذي يطرح نفسه الأن هل العائد على السهم مقياس كل الأسهم
الجواب لا فهناك كثير من الشركات لا توزع أرباحا للمساهمين خاصة شركات النمو وهي التي تضع أرباحها لتنمو... وقد لاحظنا ذلك في بعض الشركات مثل الكيميائية مثلا ... ولكن هل هذا من مصلحة السهم وبالتالي من مصلحة المساهمين... الجواب نعم ..هذا من مصلحة المساهمين ،لان الشركة ترى ان من مصلحة المساهمين هو العمل على تطوير الشركة ونموها مما يؤثر على سعر السهم فيكون العائد للمساهمين هو نمو أسهمهم ومن ثم نمو رأس المال المستثمر وكثير من الشركات الناشئة والتكنولوجيا لا توزع أرباحا بل تستثمر أرباحها بالنمو والتطوير والبحث فيكون العائد من جهة نمو السهم وقد تستثمر بعض الشركات أرباحها في شراء أسهمها من السوق مما ينتج عنه ارتفاع السهم ومن ثم الفائدة للمستثمرين.

السؤال هل معنى أن شركة ما تعطي عائدا عاليا أنها شركة مفضلة

الجواب لا غير صحيح .. وليس شرطا ان تكون مفضلة فقد يشير هذا العائد العالي إلى وجود خلل في سياسات الاستثمار بالنسبة للشركة ولذلك لابد أن ينظر المستثمر إلى نسبة توزيع الشركة للأرباح بالنسبة لصافي الدخل فإذا كانت هذه النسبة تجاوزت ال50% مثلا فهذا يعني أن خللا ما في الشركة. حيث ان الشركة هنا تواجه مشاكل في استثمار الأرباح في التطوير والنمو في مجالها. فعادة إذا كان العائد عاليا في سهم معين قد يعني أن دخل الشركة في هبوط او ان الشركة تريد جذب المستثمرين لشراء اسهمها ومن ثم ارتفاع السهم دون اي ركيزة بالنسبة لنمو الشركة وتطورها.

ثالثا: تقييم السهم بالنظر الى نسبة نمو السهم مقارنة الى نسبة معامل السعر الى الربح

ان الاسهم ذات النمو القوي عادة ماتجذب المستثمرين وبكثرة مما يسبب ارتفاع في معامل السعر الى الربح الى فوق متوسط في السوق ، وهذه السمة الغالبة في سوقنا السعودي (الاسهم ذات العوائد فقط) فهل يعني ذلك ان الاسهم باهظة الثمن

الجواب انه ليس بالضرورة فاذا كان النمو فوق العادة فيمكن ان يكون ارتفاع سعر السهم قياسا للعائدالى فوق المتوسط له مايبرره.اذا اخذنا في الاعتبار النمو المتنامي لسعر السهم بالسوق وتقسيمها على نسبة النمو المتوقعة في المستقبل والمتوقع مثلا 10 الى 15 % .. فانه في هذه الحالة يمكن ان نقول ان فرضية السعر قياسا للعائد يكون ذا مردود جيد على الرغم من ارتفاع سعر السهم النسبي قياسا للعائد

تقييم السهم بطريقة التحليل الاساسي

تعتمد طريقة التحليل الاساسي على الاستثمار في الاسهم لمدة طويلة والنظر في تغير السهم وقطاعة على مر 6 الى 18 شهرا. كما يعتمد المحللون الاساسيون على النمط العام في الاقتصاد والنظر في حالة القطاع المعين ونوعية السهم وجودته بين منافسيه. وينظرون ايضا الى مختلف القطاعات بحيث يقوم اختيارهم على اقوى قطاع في الدورة الاقتصادية الحالية.

سادسا: تقييم السهم بطريقة التحليل الفني

تقوم فلسفة تقييم السهم بطريقة التحليل الفني على امكانية التنبؤ بحركة السهم صعودا او هبوطا في المستقبل. هذا الاسلوب يعتمد على الوقت الحالي وينصب اهتمام المحلل على الحركة الحالية للسوق والاسهم. فقرار المحلل الفني في شراء وبيع الاسهم يقوم على حركة السوق والاسهم صعودا ام هبوطا.

مخاطر السوق

تحمل كل من الأسهم والسندات نوع من انواع المخاطر تعرف بمخاطرة السوق ويعني ذلك احتمال خسارة المستثمر بعض رأس ماله المستثمر بسبب تذبذب حالة السوق العامة. والأسهم تعتبر اكثر تذبذبا من السندات فأسعار الأسهم يمكنها الهبوط الحاد على حسب اتجاه العرض والطلب.
اما أسعار السندات فتتأثر هبوطا او صعودا بمعدل الفائدة فهناك رابطة عكسية بين اسعار السندات ومعدل الفائدة فكلما هبط معدل الفائدة ارتفعت السندات وقل عائدها وكلما زاد معدل الفائدة كلما هبطت السندات وزاد عائدها لأن السند يحتوي على قيمة السند ودخل السند وهو الفائدة.

المخاطرة المنتظمة

ويطلق عليها تجاوزا مخاطر السوق وسبب ذلك ان هذه الخاطرة تصيب كافة الأوراق المالية في السوق. ويعتبر مصدر المخاطر المنتظمة هو ظروف عامة اقتصادية مثل الكساد (السوق الهبوطي) او ظروف سياسية. ويصعب على المستثمر التخلص منها او التحكم فيها لكنه يستطيع ان يقلل من تأثيرها بسبب اختلاف تأثر الأوراق المالية للمخاطر المنتظمة على حسب نوعها وذلك لتقليل اثر المخاطر المنتظمة يمكن للمستثمر تنويع الأستثمار وتوزيعه كالأتي:
-يستثمر في صناعات مختلفة (تصنيع ، تكنولوجيا ، ادوية ، خدمات .... الخ).
-يستثمر في قطاعات مختلفة ( عقار ، اسهم ممتازة ، طروحات خاصة ..الخ).
-يستثمر في اسواق عالمية مختلفة.


المخاطر غير المنتظمة

وهي مخاطرة الاستثمار في ورقة مالية او منشاة معينة فعلي سبيل المثال الاستثمار في أسهم شركة ما فالمخاطرة هنا ان يطرا ضعف في الشر كة وارباحها مما يؤدى الى هبوط اسهم هذه الشركة ومن ثم خسارة الاستثمار ويمكن التخلص او التقليل من هذه المخاطرة بتنويع مكونات المحفظة المالية للمستثمر ، وهنا ينطبق المثل المشهور لا تضع بيضك كله في سلة واحدة.

مخاطرة التضخم

وتعرف ايضا بمخاطرة قوة الشراء ويعني ذلك ان التضخم يؤثر على العائد العام للاسهم فاذا كان عائد الاستثمار اقل من معدل التضخم فيعني ذلك ان مال المستثمر سيفقد قوة شراء مع مرور الزمن وعلى هذا لابد من التاكد ان متوسط عائد الاستثمار ينبغي ان يكون اعلى من معدل التضخم على اقل الاحوال.

مخاطرة التوقيت

مما لاشك فيه ان التوقيت في الاستثمار مهم جدا فأحتمال ربح المستثمر الذي استثمر في بداية صعود السوق اكبر من توقيت الاستثمار في وقت وصول السوق الى القمة او وقت الهبوط ويظهر ذلك وضوحا لمن دخل سوق الاسهم السعودية قبل ثلاث اعوام واستمر الى وقتنا الحالى و استفاد بسبب التوقيت في الدخول ومن استثمر في بداية هذا العام او العام الماضي فلاشك انه عانى من سوق الاسهم بسبب الهبوط الحاد والتوقيت. لذا انصح من اراد الاستثمار من ضرورة اختيار توقيت الدخول .. وحاليا يفضل وقت التصحيح القوى للسوق ودراسة القاع المفترض للسهم .. وهذا لايكون الا بعد دراسة متعمقة لحركة السهم الفنية له.

مخاطرة السيولة

وهي مخاطرة عدم تمكن المستثمر من تسييل استثماره في الوقت الذي يحتاج فيه الى النقد. وتختلف امكان سيولة الاستثمار باختلاف نوع الاستثمار فالاستثمار بالسندات ذات التقييم العالي والاسهم للشركات الكبيرة اكثر سيولة من الاستثمار في العقار او اسهم الشركات الصغيرة التي يقل تداول اسهمها. ومما سبق يعتبر من اهم المخاطر التي لابد للمستثمر ان يضعها في الاعتبار عند اتخاذ قرار استثماره. وهناك مخاطر اخرى تختلف باختلاف المستثمر ونوع الاستثمار لابد للمستثمر ان يحددها بالرجوع الى خبراء الاستثمار عند اتخاذ قرار الاستثمار

اتمنا التوفيق للجميع

شرح عمليات التدوير + عوامل الفشل في عمليات التدوير

شرح عمليات التدوير


ماهو التدوير ؟
"التدوير" هو إيجاد إيحاء لحالة معينة من النشاط غير الطبيعية على تداولات سهم شركة ماء بواسطة عمليات بيع وشراء وانتقال غير حقيقي للكميات مابين محافظ محدودة ذات وعاء استثماري واحد وبكميات ضخمة خلال فترت محددة , مما يساعد على اجتذاب الكثير من المتداولين إلى تلك الدائرة بسبب ذلك النشاط الوهمي .


أهداف التدوير
تختلف أهداف التدوير ولكن أشهرها "التصريف , والتجميع , والتثبيت " , كذلك منها أن تكون عملية تدوير من أجل تعديل أسعار إجمالي الكميات المتوافرة لدى المضارب من خلال الصعود بالسهم إلى مستوى سعري معيّن ومن ثم الهبوط بالسعر من خلال تلبية الطلبات , ومن ثم دعم السهم والقيام بعمليات تدوير تساعد على التعديل السعري للمضارب . كذلك تضمن تخفيف الحمولة غير الضرورية من الأسهم لدى المضارب استعدادا لقفزة إلى أعلى بسهم الشركة قد تكون في الأغلب تصريفا مباشرا بعد الانطلاقة المنتظرة . كذلك قد تكون عملية التدوير نفسها عبارة عن تصريف بطريقة احترافية , حيث يتم حصر السهم مابين نطاق سعرين لتكون عند ذلك دائرة مابين العرض والطلب في حالة الدخول فيها من الصعب الخروج منها إلا من خلال البيع بخسارة , بمعنى أنه يتم تحقيق أرباح حتى من عمليات التدوير بخلاف الأرباح المحققة من ارتفاع السهم .
أنواع التدوير
يختلف مستوى الأداء مابين المضاربين , حيث نرى بعض المضاربين المحترفين يستمر في عمليات التدوير لفترات طويلة (حتى بعد خروجه من السهم ) , بل أحيانا يقوم بدعم محدود للسهم في الفترة التي تعقب خروجه المباشر من السهم , أيضا يتميز أداء هذه النوعية من المضاربين عند الخروج من السهم أنه يتم ذلك بشكل تدريجي غير محسوس في الأغلب , حيث تتم عمليات التصريف بكميات صغيرة وعلى فترات طويلة , كذلك يكون هناك حرص أن يتم توزيع كميات الأسهم مابين أكبر شريحة من المتداولين لأن ذلك سيكون أكبر دعم لسعر السهم من الانهيار بعد الخروج التام منه .
بعكس ذلك تماما , حيث انتهت عملية الخروج من السهم لبعض المضاربين فاقدي الخبرة في تلك العمليات إلى انهيار كامل لسعر السهم حتى قبل اكتمال خروجهم منها وذلك طبيعي جدا حيث إن الخروج القاسي السريع من السهم بكميات كبيرة يتبعه بشكل مباشر موجة بيع جماعية من معظم مالكي السهم , وتلك الموجة في الأغلب لا تجد أي طلبات شراء ولا يستطيع ذلك المضارب الذي زرع الخوف أن يقدم أي دعم للسهم أثناء عملية الانهيار الذي يستمر حتى يصبح سعر السهم مغريا لمضارب آخر يتقدم لتقديم الدعم للسهم أو أن يكون سعر السهم أصبح مغريا بالنسبة لفئة كبيرة من المتداولين .
أساليب التدوير
تختلف أساليب التدوير من شركة إلى أخرى حسب القيمة السوقية لسهم الشركة والعدد الإجمالي لأسهم الشركة والمتاح منها في التداول , وملكية الدولة أو أحد صناديقه فيها وكذلك مدى وجود ملكية آخرين في السهم بكميات كبيرة , والأهم من ذلك كله أن يكون السهم ذا اتجاه شعبي بمعنى أن يكون هناك قدرة على اجتذاب المضاربات له .


نطاقات التدوير
لعل أشهر أنواع التدوير هو أن يتم ذلك بين نطاقين سعريين لفترة زمنية معينة ويعتبر ذلك هو الأسلوب التقليدي للتدوير والمطبق في معظم الحالات , ولكن من أكثر طرق التدوير احترافية وصعوبة وربحية كذلك أن يتم ذلك التدوير بين أكثر من نطاق سعري في الوقت نفسه بمعنى أن يكون هناك أكثر من دائرة سعرية متداخلة مع تحديد مناطق الشراء والبيع داخل هذه الدوائر وتحديد نسب البيع والشراء بين تلك المناطق من أجل ضمان تحقيق أكبر ربح من عملية التدوير وكذلك صعوبة تتبع تلك النطاقات السعرية من باقي المضاربين نظرا للتنقل السريع بين تلك النطاقات والدوائر بشكل سريع حيث لا يستطيع المضارب الآخر الحكم على مدى الاتجاه الآخر في عملية التدوير طالما أنه لا يملك أهم معطيات عملية التدوير وهي الكميات المتوفرة لدى المضارب خاصة في حالة قدرة من يقوم بعملية التدوير بعمليات تضليل في رتم الشراء والبيع لا تساعد على رسم اتجاه معين أو تحديد نطاق التدوير ولكن يظل التحكم في تلك العملية يحتاج إلى خبرة قوية ومراقبة دقيقة للكميات ووضع السوق والأهم من ذلك سيطرة قوية على السهم موضوع التدوير .


شروط نجاح عمليات التدوير
هناك عاملان يحددان نجاح عملية التدوير ,
الأول خاص بالشركة نفسها , حيث أنه كلما قلّ عدد الأسهم المتاحة للشركة في التداول وانخفضت أسعارها , أصبحت بيئة مناسبة لعمليات التدوير لسهولة فرض السيطرة عليها . ولعل ذلك يفسر انتعاش التداولات على بعض أسهم الشركات الصغيرة من حيث عدد الأسهم والقيمة السوقية بغض النظر عن النتائج المالية للشركة .
العامل الآخر يتعلق بالمضارب نفسه , حيث يجب ألا يسمح النطاق السعري للتدوير بسهولة الخروج لمن يقوم بعملية الشراء أثناء استمرار عملية التدوير إلا في أضيق نطاق ولفترات قصيرة جدا , كذلك ألا تستمر عملية التدوير لفترة زمنية طويلة قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة المتداولين الذين يفضلون الخروج حتى بخسارة أحيانا وعدم وجود كميات كبيرة لدى مضاربين آخرين قد تفسد عمليات التدوير من خلال عمليات بيع بشكل مفاجئ وضخم , لأن من أهم شروط التدوير الناجح وجود عملية دعم للسهم أثناء عملية التدوير وهو وضع طلبات واحيانا بكميات ضخمة من أجل تشجيع المتداولين على الدخول في الدائرة وذلك للأطمئنان لوجود طلبات ضخمه . إن تلبية هذه الطلبات بشكل مفاجئ وبكميات ضخمة من الأسهم سيكون سببا رئيسيا في انهيار كامل لعملية التدوير .
إذن كلما صغر حجم الشركة كانت أسهل للقيام بعمليات تدوير ودعم لها , والعكس صحيح في ازدياد حجم الشركة , ولعل في تجربة محاولة السيطرة على سهم شركة الكهرباء أكبر دليل على ذلك , خاصة كل ما طال وقت السيطرة , كذلك من الصعب التحكم في سهم شركات مثل "سابك " أو "الراجحي" و"الاتصالات" كمثال إلا لفترات قصيرة جدا وتكون في الأغلب محفوفة بالمخاطر بالنسبة للمضاربة نظرا لحجز مبالغ ضخمة من السيولة في شركة واحدة


--------------------------------------------------------------------------------

عوامل الفشل في عمليات التدوير
لعل أكبر تلك العوامل هو تحريك السهم من القيام بعمليات تدوير بمعنى أوضح رفع سعر السهم بشكل مستمر من خلال عمليات تدوير حيث يؤدي ذلك إلى فقد المضارب القدرة على السيطرة على السهم بشكل تدريجي مع كل ارتفاع وذلك بسبب ارتفاع شريحة من يدخل في السهم المضارب , خاصة أن البعض منهم ربما يدخل من خلال كميات كبيرة أو متوسطة والانتقال إلى نطاقات سعرية أعلى يعطي لهم الخيار الآخر وهو البيع وتحقيق الأرباح والخروج من السهم ذلك الخروج إن تم بكميات كبيرة قد يؤدي وبشكل فوري إلى التحول إلى عمليات بيع جماعي يفقد فيها المضارب التحكم بالسهم مباشرة ولفترات طويلة .
التطور على عمليات التدويربعد أن كان التدوير غالبا يتم عبر محافظ محدودة وبواسطة المضارب بشكل مباشر استنادا إلى مجموعة وكالات , فجاء نظام الوكالات الجديد لكي يحد من هذه الظاهرة ويضعفه , وإن كان لم يقض عليها , حيث ونتيجة للتشديد في مراقبة عملية حركة الأسهم مابين مجموعة محافظ , اضطر بعض المضاربين إلى تكوين مجموعات داعمة , وبذلك ينقسم عدة أقسام وكمثال لذلك من يقوم "بالتجميع" على السهم غير من يقوم بعملية الصعود الأخيرة على السهم ليأتي صاحب الدور الأول بعد ذلك لكي يبدأ عملية التصريف بدعم من المضارب الثاني وهكذا , إن كانت تلك الطرق فشلت في إعطاء فعالية ناجحة بسبب صعوبة التنسيق بين المضاربين في ذلك في ضوء أنه لا يوجد أي اتفاقية يمكن أن تبرم فيما بينهما , وإنما يعتمد ذلك فقط على الثقة والتي ثبت من خلال بعض عمليات لبعض منها أنها غير متوافرة , ولعل ذلك يفسر انفصام الكثير من التحالفات مابين الكثير من المضاربين ولكن لا يعني ذلك بالتأكيد أن التنسيق غير موجود . من الأساليب الأخرى الدخول الجماعي لمجموعة من المضاربين أو ما اصطلح على إطلاق أسم ( المجموعات أو القروبات ) عليه إلى سهم شركة معينة (في الأغلب صغيرة ) ورفع سعر هذه الشركة إلى أرقام جديدة لكي تأتي بعد ذلك المهمة الصعبة وهي تنظيم عملية الخروج من السهم بين مجموعة كبيرة من المضاربين غير المتضاربي المصالح وهو بالتأكيد أمر صعب إلا في حالة واحدة وهو أن تكون تلك المحافظ بإدارة وحدة مركزية وإلا سوف ينهار السهم بهم جميعا .


كيف نحدد أن السهم يتعرض لعملية تدوير
لا يمكن أن يتم ذلك خلال دقائق , بل من خلال مراقبة مكثفة لتداولات السهم ويتم من خلالها قياس القوة بين العرض والطلب من مدى فترات التداول وقياس المدى السعري لتذبذب السهم لتحديد نقطة الارتكاز للمضارب , وكذلك قياس معدل الكميات لمعرفة أي تغيرات عليها قبل فترة اتخاذ قرار الشراء أو البيع لاكتشاف أي تغيرات جذرية على تلك المعدلات . هنا تجدر الإشارة إلى أن عمليات التدوير لا ترتبط بشكل جذري بصعود السهم أو هبوطه , حيث إنها تطبق في كلتا الحالتين
. التدوير والأنظمة
من الواضح أن تلك العمليات هي محاولة مباشرة للقيام بعمليات تضليل بإعطاء إيحاءات غير حقيقية وكاذبة من خلال عمليات بيع وشراء غير واقعية , وفي الأغلب تتم للمضارب نفسه حتى لو كانت أسماء المحافظ تختلف , من هنا لا خلاف على أن تلك عملية تضليل واضحة والهدف هنا هو المضارب الصغير الذي يعتقد أن ذلك النشاط دلالة واضحة على حركة إيجابية للسهم خلال تلك الفترة الزمنية . وقد تنبهت هيئة سوق المال لتلك العمليات , حيث نجد نصا صريحا في لوائح وأنظمة السوق عن محاربة أي تصرفات أو عمليات تعطي إيحاءات غير حقيقية للمتداولين , ولكن كما تنبهت الهيئة إلى ذلك مبكرا , وفعلا قامت بعمليات ساعدت على تخفيف عمليات التدوير المباشر الواضح بشكل شبه كامل بعد سلسلة من القضايا ضد بعض المضاربين , ليحصل من قبل بعض المضاربين محاولة تطوير لعمليات التدوير لتكون أكثر ملائمة لحالة التشديد والمراقبة الحادة لتلك التصرفات . بالنسبة للسوق تعتبر عملية التدوير كذلك غير صحية , لأنها تعطي انطباعات غير صحيحة عن حالة نشاط في السوق على مستوى الكميات والسيولة , وهي لا تمثل بالتأكيد الواقع الحقيقي للتداولات .
القضاء على ظاهرة التدوير
لعل أبسط تلك المحاولات من أجل تخفيف الآثار السلبية لظاهرة التدوير هو إلغاء نسبة الخصم التي كانت بعض البنوك تقدمه إلى كبار العملاء والتي كانت تتيح القيام بعمليات تدوير واسعة دون الاضطرار إلى دفع ثمن كبير لذلك . ولكن لم تختف الظاهرة , رغم ذلك فما زال من الممكن رصد عمليات تدوير واضحة وبشكل أقل من الأول بالتأكيد وإن اختلفت الأساليب في ذلك , ولعل تفعيل نظام تداول الآلي ليكون لديه القدرة على مراقبة ورصد أي انتقال غير طبيعي بالكميات بين محافظ معينة سيكون عاملا حاسما لتحجيم تلك الظاهرة , وربما يكون تفعيل مراقبة عمليات وضع الطلبات الوهمية وخاصة قبل فترات الافتتاح عاملا آخر مساعدا في الحد من تلك الظاهرة , إضافة إلى وضع ضوابط لعمليات الدعم غير المنطقي لبعض الأسهم والذي يكون نوعا من استعراض العضلات أمام صغار المساهمين أكثر منه لدعم لسهم شركة ما .

كيف تتعرف على التجميع والتصريف


هناك نوعين من التحليل الفني

الاول هو تحليل سعر السهم
الثاني هو تحليل كمية التداول
ومن ثم يقوم المحلل بربط التحليلين مع بعضهما للوصول الى قرار بالشراء او البيع او المراقبة
عمليات التجميع والتصريف يتم رصدها من تحليل كمية التداول وربطها بحركة الاسعار
( سوف ناخذ مثال لاحقا)



التجميع (+)

مفهومة
هي القوه الخــفــيــه (غير الظاهرة ) التي تختبي تحت سعر السهم
او هي عملية شراء مكثف للسهم باسعار مختلفة (هنا يقوم المضارب بالشراء لتوقعة ان سعر السهم سوف يتجة الى الاعلى)
وذلك لوجود اخبار جيدة عن السهم



التصريف (-)
مفهومة
هي الضعف الخــفــي (غير الظاهر) التي تختبي تحت سعر السهم
او هي عملية بيع مكثف للسهم باسعار مختلفة (هنا يقو المضارب بالبيع لتوقعة ان سعر السهم سوف يتجة الى الاسفل)
وذلك لوجود اخبار سيئة عن السهم .


تعاريف هامة

1- الورقة المالية : هي صك يعطي لحامله الحق في الحصول على جزء من عائد او من اصول منشأة ما ، او الحقين معا ومن امثلتها الأسهم والسندات.

2- السند: هو صك مديونية يعطي لحامله الحق في فوائد دورية اضافة الى حقه في استرداد الدين في تاريخ محدد.

3- الأسهم الممتازة: هو صك يحمل صفات الملكية كما يحمل صفات المديونية ، فهو يشبه السهم العادي في بعض النواحي كما يشبه السند في نواحي اخرى.

4-الأسهم العادية: هو صك ملكية يعطي لحامله الحق في الحصول على توزيعات اذا ما حققت المنشأة أرباح ، وقررت الأدارة توزيعها كلها او جزء منها ، غير انه ليس من حق حامل السهم مطالبة المنشأة بأسترداد قيمته طالما انها لازالت تمارس النشاط.

-------------------

مخاطر السوق:

تحمل كل من الأسهم والسندات نوع من انواع المخاطر تعرف بمخاطرة السوق ويعني ذلك احتمال خسارة المستثمر بعض رأس ماله المستثمر بسبب تذبذب حالة السوق العامة. والأسهم تعتبر اكثر تذبذبا من السندات فأسعار الأسهم يمكنها الهبوط الحاد على حسب اتجاه العرض والطلب.

اما أسعار السندات فتتأثر هبوطا او صعودا بمعدل الفائدة فهناك رابطة عكسية بين اسعار السندات ومعدل الفائدة فكلما هبط معدل الفائدة ارتفعت السندات وقل عائدها وكلما زاد معدل الفائدة كلما هبطت السندات وزاد عائدها لأن السند يحتوي على قيمة السند ودخل السند وهو الفائدة.

المخاطرة المنتظمة :

ويطلق عليها تجاوزا مخاطر السوق وسبب ذلك ان هذه الخاطرة تصيب كافة الأوراق المالية في السوق. ويعتبر مصدر المخاطر المنتظمة هو ظروف عامة اقتصادية مثل الكساد (السوق الهبوطي) او ظروف سياسية. ويصعب على المستثمر التخلص منها او التحكم فيها لكنه يستطيع ان يقلل من تأثيرها بسبب اختلاف تأثر الأوراق المالية للمخاطر المنتظمة على حسب نوعها وذلك لتقليل اثر المخاطر المنتظمة يمكن للمستثمر تنويع الأستثمار وتوزيعه كالأتي:

-يستثمر في صناعات مختلفة (تصنيع ، تكنولوجيا ، ادوية ، خدمات .... الخ).

-يستثمر في قطاعات مختلفة ( عقار ، اسهم ممتازة ، طروحات خاصة ..الخ).

-يستثمر في اسواق عالمية مختلفة.

المخاطر غير المنتظمة :

وهي مخاطرة الاستثمار في ورقة مالية او منشاة معينة فعلي سبيل المثال الاستثمار في أسهم شركة ما فالمخاطرة هنا ان يطرا ضعف في الشر كة وارباحها مما يؤدى الى هبوط اسهم هذه الشركة ومن ثم خسارة الاستثمار ويمكن التخلص او التقليل من هذه المخاطرة بتنويع مكونات المحفظة المالية للمستثمر ، وهنا ينطبق المثل المشهور لا تضع بيضك كله في سلة واحدة.

مخاطرة التضخم :

وتعرف ايضا بمخاطرة قوة الشراء ويعني ذلك ان التضخم يؤثر على العائد العام للاسهم فاذا كان عائد الاستثمار اقل من معدل التضخم فيعني ذلك ان مال المستثمر سيفقد قوة شراء مع مرور الزمن وعلى هذا لابد من التاكد ان متوسط عائد الاستثمار ينبغي ان يكون اعلى من معدل التضخم على اقل الاحوال.

مخاطرة التوقيت :

مما لاشك فيه ان التوقيت في الاستثمار مهم جدا فأحتمال ربح المستثمر الذي استثمر في بداية صعود السوق اكبر من توقيت الاستثمار في وقت وصول السوق الى القمة او وقت الهبوط ويظهر ذلك وضوحا لمن دخل سوق الاسهم الامريكية في عام 1998-1999 فمن خرج اواخر عام 1999 وبداية عام 2000 استفاد بسبب التوقيت ومن استثمر في بداية عام 2000 واستمر الى بداية 2001 فلاشك انه عانى من سوق الاسهم بسبب الهبوط الحاد والتوقيت.

مخاطرة السيولة :

وهي مخاطرة عدم تمكن المستثمر من تسييل استثماره في الوقت الذي يحتاج فيه الى النقد. وتختلف امكان سيولة الاستثمار باختلاف نوع الاستثمار فالاستثمار بالسندات ذات التقييم العالي والاسهم للشركات الكبيرة اكثر سيولة من الاستثمار في العقار او اسهم الشركات الصغيرة التي يقل تداول اسهمها. ومما سبق يعتبر من اهم المخاطر التي لابد للمستثمر ان يضعها في الاعتبار عند اتخاذ قرار استثماره. وهناك مخاطر اخرى تختلف باختلاف المستثمر ونوع الاستثمار لابد للمستثمر ان يحددها بالرجوع الى خبراء الاستثمار عند اتخاذ قرار الاستثمار.

هرم الاستثمار :

مخاطر قليلة متمثلة في مثلا: نقد ، صناديق سوق النقد ، شهادات الايداع ، سندات حكومية.

مخاطر متوسطة متمثلة في مثلا: الاسهم العادية ، صناديق الاستثمار عامة ، سندات ذات تقييم متوسط.

مخاطر عالية متمثلة في مثلا: عقود اختيار ، معادن ثمينة ، سوق العملات.

--------------

اسهم عادية :

ان اسهل طريقة في تعريف الاسهم العادية انها توصف بالملكية لشركة عامة. فحينما نشتري سهما في بنك مسقط على سبيل المثال فانك حينئذ تملك جزءا صغيرا من بنك مسقط . فهذه هي الملكية بأسهل معانيها فملكك للسهم في بنك مسقط يعني انك تملك جزءا من كل مكتب ، عقد ، ماركة مسجلة لدى بنك مسقط بل انك لك الحق في المشاركة في كل ربح يدخل على الشركة بمقدار ملكيتك وكلما اشتريت اكثر كلما كان ملكيتك اكبر وهكذا.

والخلاصة ان الاسهم تمثل حقوق ملكية الافراد في شركة من الشركات العامة. وسبب ذلك ان الشركات من اجل احتياج راس المال لاستخدامه في تجارتها تصدر هذه الاسهم فالمستثمرون الذين يشترون هذه الاسهم يصبحون الملاك لهذه الشركات.

حقوق المساهمين :

ان ملكية الاسهم العادية تعني حق التصويت عن كل سهم مملوك فعلى سبيل المثال اذا اصدرت شركة مائة سهم فكل سهم يعني ملك واحد في المئة من الشركة فمن يملك عشرة اسهم له حق التصويت بمقدار عشرة بالمئة من اجمالي التصويت لانه يملك عشرة اسهم وعن طريق التصويت يمكن للمساهم ان يؤثر في مسار الشركة واتجاه ادارتها والتصويت على اعضاء مجلس الادارة وبالتالي التاثير في الناتج العام للشركة بحيث يؤدي في النهاية الى التاثير في اسهم الشركة المملوكة صعودا او نزولا.

تقييم الاسهم :

يعتبر تقييم السهم من اهم ادوات الاستثمار لانه على اساسها يتخذ المستثمر القرارات الاستثمارية ونظرا لهذه الاهمية فعلى المستثمر ان يولي هذا الموضوع جل اهتمامه. ان تقييم الاسهم دائما في تغير حتى ان اكثر الناس خبرة ومعرفة في الاسهم قد يخونه السوق ويتجه باتجاه معاكس لتوقعاته. ان اكثر المحللين يعتمدون على تاريخ اتجاه السوق في اوضاع متشابهة ومن ثم يتوقعون ان يسلك السوق نفس المسلك الذي سلكه في تاريخ سابق.

لاشك ان القانون الاساسي في تحرك الاسهم صعودا وهبوطا كاي سلعة تجارية هو العرض والطلب ، فالعرض والطلب هو ما يحرك سعر السهم في السوق. لكن هناك عدة قيم تسند للسهم فهناك القيمة الاسمية والقيمة الدفترية والقيمة السوقية للسهم. ... ( درس منفصل عن تقييم السهم) .

1- القيمة الاسمية :

القيمة السمية للسهم هو سعر اعتباري تضعه الشركة للسهم في بداية انشانه ويوضع هذا السعر على شهادة السهم مطبوعا في الامام والقيمة الاسمية للسهم في العادة لايرتبط بسعر السهم في السوق وعادة تكون القيمة الاسمية صغيرة من 0.100(مائة بيسة) إلى 1.00(ريال ) وربما تتغير القيمة الاسمية عند تفسيم السهم اذا شاء مجلس الادارة ان يفعل ذلك.

2-القيمة الدفترية :

على عكس القيمة الأسمية القيمة الدفترية تتغير و القيمة الدفترية هو ما بتوقع حامل السهم أن يحصل عليه في حال تصفية الشركة. القيمة الدفترية يمكن حسابها بمعرفة الفرق بين أصول الشركة بما في ذلك الأصول الثابتة والمتحركة والنقدية وبين ديونها بما ذلك قروضها والرواتب والالتزامات للممولين الخ. ومن ثم يقسم هذا الفرق على عدد الأسهم.

أصول - الديون = الفرق ÷ عدد الاسهم = القيمة الدفترية

3- القيمة السوقية :

إن أكثر قيمة معروفة لدى الناس هي القيمة السوقية وهو قيمة السهم في السوق وهي تتأثر كما سبق بالعرض (عدد الأسهم المتوفرة للمستثمرين) والطلب (عدد الأسهم التي يرغب المستثمرون في شرائها). ويستطيع المستثمر معرفة قيمة السهم السوقية عن طريق الجرائد اليومية أو الإنترنت وعادة ليس هناك علاقة مباشرة بين القيمة السوقية والقيمة الدفترية للسهم.

اتمنا الفائدة للجميع

بالتوفيق ان شاء الله

تعلم متى تراهن ومتى تنتظر ومتى تتوقف ؟

قد يتبادر الى ذهنك الكثير من تحقيق مكاسب في تعاملات الناس وأدراك اهمية التوقيت .
ولا أعني بذالك نوع التوقيت الذي نأمله وهو الربح في البورصة او شراء عقار معين في التوقيت الصحيح - ولكن اعني الحسابات الداخلية المنظورة لتعلم متى تراهن ومتى تلازم مكانك ومتى تتوقف او متى تتخلى عن الامر تماما .

غالبا مايكون أسوأ شيء (او على الاقل أكثر الامور الغير ضرورية ) يمكن القيام به في العمل المربح أن تخاطر في الوقت الغير مناسب او ان تضع نفسك في النهاية الاخر للمقياس الخاص بالمخاطرة (أي ان تكون شديد الحذر عندما يكون الوضع مناسبا للتوسع ) وعندما تكون الرياح مواتية لك وعندما يكون مسموحا لك بدرجة معينة من المخاطرة .

هناك أوقات يكون الامر الذي يمكن حدوثه هو ان لاتفعل شيئا بدلا من ان تتوقف , لاتفعل شيئا , كن صبورا .وبالطبع هناك اوقات اخرى من المهم أو على الاقل من الملائم لك فيها ان تتوسع , وتنمو وان تتقدم .احيانا تكون
في قلب العمل وكل شيء تلمسه , (كل قرار تتخذه يتحول الي ذهب أو يضعك على الطريق الايجابي ) .
في احيان اخرى يمكن ان ندخر لانفسنا ثروة او جزءا كافيا من الطاقة وذلك بتقبل خسارة صغيرة حيث يبدو التوقف خيرا لك من ان تفقد كل شيء .

انه من المذهل ان نتغلب على المشاكل ونستغل الفرص الجديدة التى ندركها وذلك بترك الثرثرة الداخلية لتفكير نا التحليلي وبفعلنا ذلك سندرك ما الخطوة (أن وجدت) التى سنتخذها .
هذا التوقف يجعلنا نخرج من مسارنا ويمكننا من تحويل كل شيء الى صالحنا .
الحكمة تتمثل في معرفة متى تفعل وماذا تفعل أي ان تكون مرنا وترغب في التغير للأفضل ورغم وضوح ذلك فاءن الكثير من الناس يختارون الاختيار الخطأ لأن عقولهم مشغولة وبالتالي يكتسبون عادات سيئة ويصبحون راغبين عن أتباع طرق جديدة في التفكير

ونخرج بالفكره الرئيسية وهي ان تتصرف بحكمة ولايكون تصرفك بناء على رد الفعل الذي تعودت عليه .

الكاتب :-Malhuwaidi

أخطاء المضاربين العشرة برؤية افضل مضارب في العالم

من كتاب Understanding Stocks وهو للمؤلف مايكل سنسير وهو من أشهر محللين الأسهم في العالم و هذا الكتاب مفيد جدا وفيه شروحات وافية للمبتدئين وكذلك للممارسين، وهو خلاصة تجربة المؤلف .

سنقتطف من الكتاب بتصرف موضوعا عن أخطاء المضاربين في سوق الأسهم، وهي :

الخطأ الأول: احتفاظك بأسهمك الخاسرة
قد يتمسك البعض بأسهمهم الخاسرة لفترات طويلة، ويعود ذلك بدوافع وأسباب مختلفة، ولكن السبب الرئيسي هو الفشل في التخلص من تلك المراكز الخاسرة مبكرا.
والأسباب التي تدفع المضاربين للاحتفاظ بأسهمهم الخاسرة هي أسباب نفسية في المقام الأول، وهنا تكمن الخطورة. وقد يخدعهم الأمل والطمع ويدفعهم لذلك. وربما حاول هؤلاء المضاربون إقناع أنفسهم بأن السهم سوف يعود للارتفاع مرة أخرى.

وخلال فترة انتعاش السوق لا يهتم الناس كثيرا للبقاء أو الخروج رغم انخفاض أسهمهم بنسبة عشرة أو خمسة عشر بالمائة، بل أنهم ربما اشتروا المزيد من الأسهم. ورغم أن الوقت كاف للخروج بخسارة ضئيلة إلا أنهم يرفضون بيع أسهمهم الخاسرة.

ولكي تظل خسارتك محدودة فإنك بحاجة إلى وضع خطة قبل شرائك الأسهم. وهناك قاعدة مهمة جدا لدرجة أنه يجب عليك وضعها أمام جهاز الحاسب الخاص بك أو على مكتبك، وهي أنك إذا خسرت ما يزيد على عشرة بالمائة في أحد الاستثمارات، فعليك بيع ما بحوزتك من الأسهم، فأنت خسرت بالفعل ولهذا فإنك تبيع الأسهم. وتستطيع أن تقوم بعمل أمر إيقاف خسارة عندما ينخفض السعر بمقدار عشرة بالمائة عن سعر الشراء الذي اشتريت به الأسهم أو عمل مذكرة بذلك. والنقطة الأساسية هي أنك تتصرف عندما تخسر أسهمك ولا تبقى متفرجا. بل إن بعض الخبراء يوصون بذلك عندما تصل الخسارة إلى ثمانية بالمائة فقط.

وحتى لو كانت الشركة تبدو قوية لكن السهم يتراجع (لأسباب غير معروفة) فإن رد الفعل الوحيد هو استخدام قاعدة العشرة بالمائة.
وبالطبع فهناك استثناءات، فإذا اشتريت أحد الأسهم بسعر يبدو أنه رخيص ثم تذبذب السعر قبل أن تفقد نسبة العشرة بالمائة، فيمكنك أن تتمسك بهذا السهم، خاصة إذا توقعت أرباحا مستقبلية.
وهذه القاعدة مصممة لمنع المستثمرين والمتعاملين غير الواعين من تحويل الخسارة الصغيرة إلى خسارة كبيرة.

الخطأ الثاني: أن تترك أسهمك الرابحة حتى تخسر
عندما تبيع أحد أسهمك من أجل الربح ينتابك شعور بأنك لو احتفظت به لفترة أطول لتحقق لك المزيد من المال! وهكذا فقد يحقق البعض أرباحا هائلة في سوق الأسهم ثم يبقون مترقبين مكتوفي الأيدي في حين تتلاشى جميع أرباحهم.. وهؤلاء ينكرون أن العديد من الأسهم المفضلة سوف تعود ثانية إلى ما كانت عليه من سعر معادل، وبعضهم يفقد بسبب هذا الاعتقاد أرباحهم، وربما أيضا جزءا من استثماراتهم الأصلية.

وبطبيعة الحال فإن تحقيق أرباح ثم خسارتها بالكامل أكثر ألما من عدم تحقيق أية أرباح.
ومثال ذلك سهم إريكسون (شركة الاتصالات السويدية) حيث كان من الممكن شراء سهمها بعشرين دولارا في عام 1998 وبعد عام انطلق السهم ليصل إلى تسعين دولارا، وبقي الكثيرون ينتظرون المزيد من الارتفاع.. ولكن في عام 2002 هبط السهم إلى أقل من دولار واحد.

وإذا كان لديك أحد الأسهم الرابحة فربما تعتقد أنه من الجنون أن تخرج من السوق مبكرا.. فماذا تفعل؟

هناك أسلوب يسمى أسلوب البيع التراكمي، أو خطة 30-30، وخلاصتها هي أنه إذا ارتفعت أسهمك بما يزيد على 30% فعليك بيع 30% من الأسهم التي تملكها. وهكذا ترضي الإحساسين التوأمين بداخليك، وهما: الخوف والطمع.
ولا تنس هذه القاعدة العامة: "لا يمكن أن تفلس ما دمت تحصل على أرباح".

الخطأ الثالث: أن تشعر بارتباط نفسي بعوائد أسهمك

إن عدم القدرة على التحكم في المشاعر هو السبب الرئيسي لتجنب الكثيرين الاستثمار في سوق الأسهم. فعند استثمار مبالغ كبيرة تجد أن المستثمر غالبا تنتابه مشاعر كثيرة تدفعه إلى اتخاذ القرار الخطأ. وعموما فإن زيادة حساسيتك تجاه استثماراتك مؤشر على أنك ستخسر جانبا منها.

هناك مشكلة شائعة تصيب من ذاق طعم النجاح في السوق وهي الثقة الزائدة، ولا نقصد الثقة المتوازنة فهي ضرورية للاستثمار الناجح، وإنما نقصد الغرور الذي يؤدي إلى الخطر. فقد يكون من أسباب انهيار سوق الأسهم أن الكثير من المساهمين حققوا الكثير من المكاسب فصاروا يعتقدون أنهم عباقرة، في حين أن ما جعلهم يكسبون ليست عبقريتهم وإنما هي السوق المنتعشة التي تثير فيهم الطمع، وإذا اجتمع الطمع مع الثقة الزائدة فإن المستثمر يفقد القدرة على التفكير السليم.

إن بعض المساهمين يشعرون بالأمل في الوقت الذي يجب أن يشعروا فيه بالخوف، ويشعرون بالخوف في الوقت الذي يجب أن يشعروا فيه بالأمل.
إن أكثر المتعاملين والمستثمرين أرباحا هم الذين ليس لديهم ارتباط عاطفي بالأسهم التي يشترونها، وهم لا يعتمدون على الخوف أو الطمع أو الأمل عند اتخاذ قرارات التعامل، بل ينظرون فقط إلى البيانات الفنية والأساسية.

الخطأ الرابع: أن تراهن بجميع أموالك على نوع أو نوعين من الأسهم فقط
من المشاكل في عالم الأسهم أن معظم الناس ليست لديهم الأموال الكافية للاحتفاظ بمحفظة متنوعة على نحو سليم، وكقاعدة عامة يجب أن لا يمثل نوع واحد من الأسهم أكثر من 20 بالمائة من حجم محفظتك. وعلى الرغم من أن التنوع يحد من أرباحك المتزايدة إلا أنه يحميك أيضا في حالة الأداء السيئ لأحد استثماراتك.

فإذا شعرت أنك مضطر لوضع جميع أموالك في نوع واحد أو نوعين فقط من الأسهم فعليك شراء أسهم في الشركات المتحفظة التي تنخفض نسبة سعر أسهمها مقارنة بالأرباح أقل من عشرة بالمائة، فهي تزيد من عوائدها عن طريق توزيعات الأرباح ربع السنوية.

استثناءات:

إذا كنت أحد المتعاملين في الأجل القصير (أو كنت مغامرا) فاعتمد كثيرا على نوع أو نوعين من الأسهم، فقد تحقق الكثير من المال. وعليك أن تتخصص بنوع من أنواع الاستثمارات حتى تصبح لديك فرصة أفضل لمعرفة أفضل وقت لشراء أو بيع أسهم هذا النوع. ومن الواضح أن هذه الاستراتيجية تناسب المضاربين أكثر من المستثمرين.

الخطأ الخامس: اعتقادك أنك لا تستطيع أن تكون منظما ومرنا في نفس الوقت
يعتقد البعض أن قلة التنظيم والمهارة هما السبب السبب الرئيس في أن معظم المستثمرين في الأسهم يخسرون، وهم على حق. فإذا كنت منظما فستكون لديك استراتيجية أو خطة. وبغض النظر عما تشعر به فسوف تلتزم باستراتيجيتك وخططك.

إن التنظيم يعني أن تكون لديك المعرفة لتحدد ما يجب أن تفعله (الجانب الأسهل) والإرادة والشجاعة للقيام بما يجب عليك فعله (الجانب الأصعب). وهذا يعني أن عليك الالتزام باستراتيجيتك. وغالبا ما يحقق الالتزام بالقواعد نتائج جيدة مع المستثمرين الناجحين.

وعلى الرغم من أن المحترفين في السوق على حق حول الحاجة للنظام لتكون ناجحا، إلا أن عليك أيضا أن توازن ذلك مع جزء بسيط من المرونة.
وبعض المستثمرين يلتزمون بالاستراتيجية الخاصة بالأسهم بطريقة صارمة لدرجة أنهم لا يستجيبون للسوق عندما تتجه إلى عكس مصالحهم.

والنظام أمر ضروري، ولكن يجب أن تكون واقعيا بدرجة كافية حتى يمكن تغيير استراتيجيتك وخططك وقواعدك خاصة إذا كنت تخسر أرباحك، ولكل قاعدة واستراتيجية استثناءات.
يجب أن يكون المستثمر الحقيقي منظما ومرنا في آن واحد.

الخطأ السادس: أن لا تتعلم من أخطائك

من المعروف في أوساط المستثمرين أنك تتعلم من خسارتك أكثر مما تتعلم من مكاسبك. ومن الأشياء السيئة التي حدثت للعديد من المستثمرين الجدد في أواخر التسعينيات من القرن الماضي في سوق الأسهم العالمية أنهم حققوا أرباحا في السوق بسرعة كبيرة وببساطة شديدة، وعندما توقفت الأرباح المحققة بالوسائل السهلة وهبط السوق لم تكن لدى العديد منهم أدنى فكرة عما يستطيعون فعله بعد ذلك.. لأنهم ببساطة لا يعرفون الإحساس بخسارة المال.

إذا خسرت ما يزيد على 10% في السوق فهناك القليل من الأشياء التي يمكنك فعلها. فبدلا من أن تدفن رأسك في الرمال حاول فهم أخطائك، فليس من المفيد تقديم الأعذار والتصرف كما لو كانت خسارة الأسهم مجرد خسائر على ورق يمكن تداركها وتعويضها في المستقبل.
وفي السوق لا يمكن أن يسير كل شيء دائما في الطريق الصحيح حتى النهاية. لذا تقبل الخسارة واحرص على عدم تكرار نفس الخطأ مرة أخرى.

وعليك بعد ذلك أن تراجع بعناية استراتيجية الاستثمار لديك وكذلك دراسة بيئة الاستثمار بالكامل، وتحليل جميع الأسهم التي في حوزتك. فإذا كانت استثماراتك لا تحقق نتائج اعتمادا على التحليل الأساسي والفني فربما عليك القيام ببعض التعديلات في مكونات محفظة الاستثمار لديك.

الخطأ السابع: أن تستمع إلى نصائح الأشخاص غير المؤهلين

إذا جحظت عيناك وأنت تقرأ عن التحليل الأساسي والتحليل الفني فهناك طريقة أسهل وأبسط لإيجاد الأسهم التي ترغب في شرائها، وهي المعلومات السرية الخاصة بالأسهم. وأجمل ما في هذه الطريقة هو أنك تستطيع تحقيق أرباح دون بذل أي مجهود إذا كانت هذه المعلومات حقيقية.

إن سماعك للنصائح لا يعني أن تغفل تماما عن دراسة السهم من حيث التحليل الأساسي والتحليل الفني. وقبل أن تستمع إلى النصيحة يجب عليك أولا أن تتأكد أن من أسداها إليك ليس له أهداف أخرى، فالكثير من المحللين وشركات المحاسبة يسعون لتحويل الشركات الخاسرة إلى شركات رابحة.

إن من غير المنطقي أن تقضي وقتا طويلا في دراسة جدوى شراء تلفاز من نوع معين مثلا، بينما تبادر إلى شراء عدد من الأسهم بأضعاف قيمة ذلك التلفاز دون أن تقضي وقتا كافيا للتأكد من أن قرارك مناسب. وقد يكون الدافع لهذه العجلة هو الطمع بالربح السريع.

الخطأ الثامن تتبع اتجاه "القطيع" :
وتكثر هذه الحاله في اسوق المال وهي كالآتي عندما يرتفع سعر سهم معين لمدة من غير خبر معين يتبعه الجميع و يلحقونه وقد يكون تصريف بعد فترة معينة وتوهيقة في نفس اليوم أو خلال كم يوم، فكن حذر إذا قررت أتباعهم والخروج معهم حالا (للمضاربين المحترفين).

الخطأ التاسع أن لا تكون مؤهلا لما هو أسوء
تكون حذر وتوقع أسوء الأحتمالات، وهذه الحذر سيخلق فيك القناعة التي لايملكها كثير من المستثمرين ويجب عليك أن لا تضع كل رأس مالك فى الاستثمار وخل جزء أحتياطي (سيولة) لتعديل معدل أسهمك إذا أنخفض سعرها أو أستقلال فرص لأسهم قيادية أنخفضت من غير مبرر .

الخطأ العاشر أن تهمل المال أو تسيء إدارته

توجه المال في الشركات القوية حينما سعرها ينخفض وبيعها عندما يرتفع وليس العكس ، وعدم الدخول في الشركات الخسرانة وعدم الجري وراء الأشاعات وعدم الاعتماد على اراء من هم ليس بخبرة ،،يعني إدارة مالك بنفسك من غير أهماله وجني أرباحك في الوقت المناسب . أو أن تعطي مالك لشخص غير مؤهل ليستثمر لك به من غير متابعتك الخاصة.


كميات التداول وأثرها في اتجاه السهم




تعتبر كميات التداول العمود الفقري لاتجاه أي سهم، فضع عينك دائما على هذه الكميات قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.
ويجب عليك أن تعرف متوسط التداول اليومي لكل شركة قبل أن تقرر الشراء أو البيع لسهم هذه الشركة. ومتوسط التداول تحصل عليه كالتالي:
اجمع كميات التداول للشركة لمدة 30 يوما ثم اقسم الناتج على 30 فيعطيك متوسط التداول اليومي لمدة شهر.
هناك من يفضل متوسط تداول شهرين.. وهكذا فكلما زادت المدة أصبحت هذه الكميات أكثر دقة.

أولا: ارتفاع كميات التداول على المتوسط اليومي مع ارتفاع في سعر السهم

ارتفاع السعر بصورة ملفته للنظر مع كميات تداول أكثر من كميات التداول للمتوسط اليومي تعتبر إشارة شراء وعليك أن لا تفوتها وخصوصاً اختراق السعر لمستويات المقاومة الأولى والثانية صعوداً وهذا دليل على دخول أحد المحافظ أو ظهور أخبار جيدة عن هذه الشركة.

ثانيا: ارتفاع كميات التداول عن المتوسط اليومي مع انخفاض سعر السهم

انخفاض السعر بصورة ملفته للنظر مع كميات تداول أكثر من كميات التداول للمتوسط اليومي تعتبر إشارة بيع وعليك أن لا تفوتها وخصوصاً عندما يكسر السهم مستوى الدعم الأول والثاني نزولاً وهذا دليل على ظهور أخبار سيئة عن الشركة أو تخلص إحدى المحافظ أو الملاك من سهم تلك الشركة.

ثالثا: انخفاض كميات التداول عن المتوسط اليومي مع ارتفاع سعر السهم

ارتفاع السعر مع كميات تداول أقل من المتوسط اليومي هي محاولة للفت النظر لهذا السهم وهي احتمال بداية شراء لكن يجب الحذر لأن الدخول في هذا السهم تكون درجة المخاطرة فيه عالية (ننصحك بالابتعاد عن هذا السهم).

رابعا: انخفاض كميات التداول عن المتوسط اليومي مع انخفاض سعر السهم

انخفاض السعر مع كميات تداول أقل من المتوسط اليومي تعتبر إشارة شراء ممتازة وخصوصاً لقناصي الفرص والمستثمر قصير وطويل الأجل ومن الأفضل الشراء عند نقاط الدعم الثانية أو أقل وأنصحك بالشراء على دفعات قليلة ومتتالية.

12 استراتيجية طريقك للنجاح


بيتــــر بــــان
احد اكبر المحليل
من افضل ما قرات له مؤخرا
وضع هذا المحلل كما اسماها الــــ80 إستراتيجية للعمل في أسواق المال
وتعتبر هذه الاستراتيجيات عصارة خبرته
وانا اعتبر هذه الاستراتيجيات هي النقاط على الحروف ويجب ان نضعها امامنا ونعتبرها خارطة الطريق للعمل في سوق الاسهم
قمت بتلخيص هذه الاستراتيجيات الى 12 استراتيجية
والباقي لا يهمنا هنا في عالم الاسهم



الاستراتيجية الاولى

عند بداية دخولك الى عالم الاسهم حاول البدء باستهداف ربح بمقدار 3% في كل صفقه لا اكثر ثم حاول دراسة وضع السوق اكثر وعندما تبدا في اجادة قراءة الرسم البياني حينها ادخل في صفقات اكبر لان الموضوع ليس لهوا خصوصا عندما يتعلق الامر باموالك التي تعبت في الحصول عليها

الاستراتيجية الثانية

يجب عليك قضاء معضم الوقت في قراءة الرسم البياني على مختلف فريماته (الشهري-الاسبوعي-اليومي-شارت الساعه-النصف ساعه-الــ15 دقيقه) حتى تفهم ابعاد الاتجاه العام للتداول بين جلسة واخرى

الاستراتيجية الثالثة

استخدم مؤشر الماكد فقط للدلالة على الانحراف (دايفرجنس) وليس للحصول على اشارات البيع والشارء حيث يمكن اعتباره كمؤشر على تغيير اتجاه السوق ولكنها عديمة الجدوى كحافز على القيام باي عمليات لانها تعد بطيئة بالنسبة لحركة السوق
ما هو الانحراف...؟ الانحراف هو اتجاه الماكد في الاتجاه العكسي لحركة السعر.

الاستراتيجية الرابعة

يجب عليك دائما تحديد نقاط لوقف الخسارة

الاستراتيجية الخامسة

قم باختيار اكثر الاسهم تذبذبا وقم بالتخصص في هذه الاسهم حتى تكون في غنى عن الانشغال في اسهم اخرى والتنقل بينهم

الاستراتيجية السادسة

قم بعمل سجل لجميع العمليات التي تقوم بها سواء كانت جيدة او سيئة وقم بتحليل وفهم ما الصواب والخطا الذي قمت به وتعهد على نفسك بالا تكرر المواقف التي كان من الممكن القيام بها بشكل افضل

الاستراتيجية السابعة

اذا لم يكن هناك ما تفعله حاليا فلا تفعل أي شيء ولا تحاول القيام باي شيء لمجرد انك لديك احساس داخلي بذلك او تشعر بالرغبة في القيام به دون الحاجه اليه لان هذا من شانه ان يورطك في الكثير من المشاكل تحلى بالصبر وانتظر حتى تكون الدلائل حقيقية..فقط تحرك على اساس دلائل حقيقية متوفرة عن طريق الاداوات.

الاستراتيجية الثامنة

لا تسعجل وتقوم بالشراء سريعا عند اتجاه السهم للانخفاض ولا تتعجل وتقوم بالبيع عند اتجاه السهم للارتفاع...راقب سهمك بدقه

الاستراتيجية التاسعة

ضع مشاعرك جانبا فهذا عمل يخضع لحسابات وقواعد ويجب ان تتعامل معه على هذا الاساس.

الاستراتيجية العاشرة

ثقتك بنفسك ستزداد مع كل تداول تقوم به ولن تكون قراراتك صحيحة في كل مرة وهذا شيء طبيعي فلا تحمل نفسك فوق طاقتها اذا حدث وفشلت فقط قم باعداد نفسك للخطوة القادمة . حين يكون العداء في سباق يكون تركيزه على الوصول الى خط النهاية ولا ينظر ابدا للخلف ومن الممكن ان يتعثر ويسقط ولكنه ينهض ثانية ويكمل السباق وهذا المثال ينطبق على المتداول ايضا.
وايضا لا تفكر مرتين اذا حصلت على تاكيد.تحلى بالشجاعة في اتخاذ قراراتك التي تاكدت من صحتها وكن مستشار نفسك انتبه الى افكارك جيدا فافكارك هي التي تشكل تحركاتك ونتائجها فقط اعد نفسك ولا تخشى الخطا فمنه تتعلم.

الاستراتيجية الحادية عشر

لا تكن طماعا ... فالموضوع لا يتعلق بانتهاز الفرص وانما يتعلق بامكانية البقاء والاستمرار من جلسة لاخرى

الاستراتيجية الثانية عشر

لا يوجد ما يجبرك على التداول بكثرة او حتى يوميا ولا تشعر بالضغوط لفعل شيء انت غير مرتاح له واذا لم تكن مستعدا نفسيا ولا تشعر بانك في حالة تسمح لك بالدخول في التداول فلا تدخل واذهب لفعل شيء اخر... حاول السيطرة على نظام التداول ولا تجعل التداول يسيطر عليك.


اتمنا لكم التوفيق بستراتيجيات بيتر بان

النظام الاقتصادي المقيد بالحرية " الشيو- رأسمالي"

هي فكرة نطرحها :
على الرغم من ان الانهيار الاقتصادي بان أول الأمر في الولايات المتحدة وان عضم الكارثة الاقتصادية لم تعد قابلة للحجب او التسويف فكشف المستور لكل العالم


وأصبح الحديث عن مشكلة اقتصادية مسألة عادية ولا يختلف عليها اثنان اذ لم تعد مجرد تنبؤات او تكهنات لكنها أمر واقع ومشكلة امتدت جذورها لتصيب العالم بأسره بغض النظر كون البلدان غنية او فقيرة نشطة اقتصاديا او خاملة نعم لقد فعلها الكبار ووقع بها الصغار . ان البسطاء من البشر والدول هم أكثر من تأثر بهذه الأزمة على الرغم من ان ليس لهم ذنب فيها او كما قال الرئيس الفرنسي "ساركوزي" ( يجب ان يتحلى النظام الرأسمالي ببعض الأخلاق وان يبتعد عن الملذات الضريبية ) عندما يتحول نظام اقتصادي الى مذهب تعتنقه الدول ثم يتحول ذلك المذهب الى مشرع للخطيئة فلابد من ان  ينهار المجتمع الذي يرزح تحت ضلاله قبل ان ينهار المذهب ذاته .
 
 نعم هذا ما حل بالمجتمع الأمريكي فعلا انحلال اجتماعي سببه الضغوط الاقتصادية التي التي غلفت النفس البشرية الأمريكية بطابع مادي أفقدت حتى النساء من التمتع بإحساس الامومه .  وأصبحت قيم" الاستهلاك" هدفا أساسيا للحياة دون تساؤل كاف عما اذا كان الإنسان مخلوقا ليستهلك او ان هناك أهدافا أخرى لحياة الإفراد والأمم غير مجرد السلع ؟.
 
ان في هذا المقال تتراى لنا فكرة الا وهي وجوب ولادة فكر سياسي اقتصادي اجتماعي جديد على غرار الأفكار الشيوعية والرأسمالية السابقة اذ أثبتت تلك الأنظمة فشلها الجزئي في بعض المواطن الا أنها كانت سببا فيما وصل الية العالم المعاصر من حداثة في الجانب الأخر . الا ان المشكلة الحقيقية ان التنافس المبكر بين الفكرين والذي كان ت ذروته الحرب الباردة لم يعطي الفرصة كاملة لكليهما كي يطبق في بيئة مثالية كي يكون الفرز اكثر دقة وموضوعية حول أيهما أكثر كفاءة من الأخر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .
 
ولغرض عرض فكرتنا بشكل أكثر وضوح للقارئ والمتابع يجب ان نتكلم عن بعض المبادئ الأساسية التي قام عليها كل من الفكر الشيوعي والرأسمالي :
لقد ذكر "كارل ماركس" في كتاب "رأس المال " المجلد الأول ( ان الهدف النهائي لهذا العمل هو كشف القانون الاقتصادي لحركة المجتمع الحديث)  وقد اتقد "ماركس" بانه وجد في تطور وسائل الإنتاج مفتاح التغير الاجتماعي و السياسي . حيث كان يوكد على ان التغيير السياسي والاجتماعي الساكن ووسائل الإنتاج المتطورة تجعل من كل نظام اقتصادي متعاقب لة ما يميزه من البناء الاجتماعي والإطار القانوني والمنطق الاقتصادي .
 
 وان النظام الماركسي يقوم على ما يسمى "قانون المعدل المنخفض للربح "والذي أصبح النقطة المركزية في النظرية الماركسية .اما "لينين "فهوا الذي صاغ "نظرية ماركسية للتغير السياسي الدولي في العصر الرأسمالي "وقد ذكر ذلك في كتابة "الامبريالية – اعلى مراحل الرأسمالية" 1917م. وعلى هذا الأساس فانه ليس من الخافي ان الشيوعية كانت تبحث للرقي الاجتماعي العام أي تبحث عن مجتمع تتلاشى فيه الطبقات الاجتماعية الى ابعد حد وكي يتحقق ذلك كان لابد بحسب الفكر الماركسي ان تكون وسائل الإنتاج الرئيسية والموارد الطبيعية (الثروات ) بيد الحكومة تسيطر علها وتوجهها في تنمية المجتمع المتوازن اللا طبقي .
 
في حين النظام الرأسمالي يقوم على ما يسمى ب"قانون التراكم" وعلى هذا الأساس فان دافع الربح والملكية الخاصة لوسائل الإنتاج يفرضان على الرأسماليين زيادة وتجميع راس المال الى أقصى حد ممكن. و هذا التراكم يكون على شكل قوى انتاجية .
 
لذلك فان النظام اراسمالي لا يمكن ان يكون مستقرا على الإطلاق بسبب الاقتصاديات الرأسمالية التي تنمو و تقوم بتراكم رأس المال بمعدلات متباينة . وهذا يعود الى ما يسمى " قانون التطور المتفاوت" ولذلك لا يمكن للنظام الرأسمالي ان يكون مستقرا الا لفترات زمنية قصيرة جدا . واعتمادا على نظرية" تنافس القلة المحتكرة" فهي تعطينا فهما للكيفية التي يقيد بها التركيب ويوثر في السلوك السياسي الخارجي للدولة .
 
في حين الفكر الماركسي ينظر لظهور الدول بشكل اخر حيث يقول "ماركس"(تضطر الدول ضمن الظروف الفوضوية والتنافسية للعلاقات الدولية لتوسيع قوتها كما تحاول مد سيطرتها على النظام الدولي . ونتيجة لما سبق سيودى التراكم الى نضوج الاقتصاد الرأسمالي حيث يتجه معدل الربح للهبوط معيقا بذلك أي تراكم إضافي لرأس المال والنمو الاقتصادي وعندئذ تودي هذه التطورات الى تعرض الطبقة العاملة الى الفقر المستمر والى ظهور معدلات عالية من البطالة .
 
بعد نهاية الحرب العالمية الثانية برز الى السطح دولتين عظميين هما الاتحاد السوفيتي الشيوعي و الولايات المتحدة الأمريكية الرأسمالية كل منهما يمتلك قوة نووية وأيدلوجية مختلفة لم يكن السوفيت عدائيين الى حد بعيد الا ما تقتضيه المصلحة القومية لكن الولايات المتحدة وجدت في نشوة النصر الذي تحقق زهوا كان يدفعا الى الانفراد بعرش العالم فأخذت تحيك الدسائس وحاوله الإيقاع بالسوفيت في منا سبات كثير لمنها فشلت بذلك .
 
 
 كان السوفيت يطبقون الفكر الماركسي بحذافيره جاهدين ان تطبق تلك النظرية كاملة على ارض الواقع للوصول الى المثالية التي ينشدونها الا ان الأمريكان لم يروقهم ذلك وكانت الفرصة سانحة عند ما بلغ "جون كنيدي" 1961م الرئاسة الأمريكية .
 
الذي وعد بدوره الشعب الأمريكي بقدرته على صد الانتشار الشيوعي ونجح بذلك بعد ان استطاع ان يغير أولويات السوفيت أي انه أجبرهم على تقديم الأمن على أولوية التنمية وهكذا دخل القادة السوفيت في فخ "كنيدي" ودخلوا في سجال طويل عرف بالحرب الباردة وسباق التسلح شغلهم فيها عن التنمية نعم انهار الاتحاد السوفيتي عام 1989م ولم يكن وقد ذكر "محمد حسنين هيكل " في كتابه حرب الحليج ص9(ان الرئيس الأمريكي جورج بوش ووراءه العب الأمريكي لا يكادون يصدقون أعينهم فيما يرونه جاريا إمامهم ل "إمبراطورية الشر"التي أسسها لينين وبناها ستالين وشرخها خروشوف وربطها برجينيف وفكها جورباتشوف وهدها يالسين) كان سباق التسلح هي الإستراتيجية التي اعتمدتها الولايات المتحدة لاستنزاف السوفييت على مدى ثلاثين عام من بداية كنيدي وحتى رئاسة بوش الاب عام 1989م وهكذا سقط الاتحاد السوفيتي او ما يسمى انهيار المعسكر الشيوعي الدولة العظمى التي تمتلك أكثر من ثلاثين إلف رأس نووي  ولكن الحقيقة ان الولايات المتحدة لم تخرج سالمه من هذه الحرب التي استنزفت الموارد الأمريكية حتى بلغ ما استدانته من العالم الخارجي قرابة الأربعة  الى خمسة تريليون دولار وهوا ما يوازي مجمل الإنتاج الأمريكي لسنة كاملة .
 
ان ما ذكر يفسر سبب انهيار الاتحاد السوفيتي السابق انه ليس فشل للنظرية الشيوعية بقدر ما كان السبب هو سوء ادارة القادة السوفيت للأزمة والحرب الباردة وكانت استجابتهم لسباق التسلح مفرطا ومبالغا فيه .
 
كذلك ما نجد علية النظام الرأس مالي اليوم وخصوصا في عام 2009م بعد ان أميط اللثام عن الأزمة فتبين ان النظام الرأسمالي أشبه ما يكون "بسكير يترنح ويتوكأ على سكير ".
 
 في الحقيقة ان النظامين لم تتاح لهما بيئة مثالية كي تنطبق كل ما يمكن تطبيقه وبالتالي من الممكن ان يفرز بموضوعية كل الايجابيات والسلبيات التي يمكن تأشيرها .
 
لكن على الرغم من الأمور السلبية التي ترتبت على الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية الا أنها باعتقادي أفضت عن شئ مهم جدا الا وهوا ان العالم والمجتمع الدولي أصبح بما لا يقبل الشك او اللبس انه متأثر يبعضه البعض الى حد كبير وانه لا مكان او زمان للدول الانطوائية المنعزلة في ظل الترابط الدولي الذي فرضته العلاقات الدولية وحكمت به العولمة فأصبح دستورا مقرا بلا تواقيع وحقيقة اصدق من اليقين .
 
    لذلك لابد من وجود نظام اقتصادي اجتماعي سياسي جديد بدلا من النظامين السابقين يشتمل هذا النظام على الفضائل التي افرزها تطبيق النظامين مبتعدين عن السلبيات واجشع الذي رافق التطبيق والذي كان ضحيته البسطاء من الناس والدول نظام صارم وحازم نظاما "مقيدا بالحرية " يهدف هذا النظام الى تجاوز العقبات والأزمات التي رافقت تطبيق النظام الرأسمالي سياسيا واجتماعيا واقتصاديا من خلال استبدال الموسسات والصيغ والمعايير التي تحكم العالم وتحدد العلاقات الدولية بأخرى تكون أكثر توازنا وحزما ويجب استبدال المنظمات الدولية الاقتصادية .
 
على سبيا المثال لا الحصر "صندوق النقد الدولي " لما يمارسه من ضغوط سياسية بعيده كل البعد من الهدف الذي انشئ من اجله الا وهوا مساعدة الدول على التنمية والنهوض بواقعها الاقتصادي وكذلك استبدال "هيئة الأمم المتحدة" او إصلاحها واستحداث منظمات دولية اقتصادية وسياسية تنسق وتنظم العمل السياسي والاقتصادي بما يخدم المصلحة الدولية العامة ويجب ان يصدر" دستور دولي عام " يمثل الخطوط العريضة التي يجب ان تبنى عليها دساتير الدول بما يتلاءم مع واقعها الاجتماعي والديني على ان لا يتعارض مع الدستور الدولي العام وهدف ذلك هوا إيجاد شئ من التقارب والتناسق في الأطر العامة للأنظمة في مختلف دول العالم مما يسهل عملية التواصل الايجابي بين مكونات المجتمع الدولي .
 
ويجب ان يؤخذ بنظر الاعتبار احتياجات الدول الفقيرة والنامية والتوجه الجاد للنهوض بواقعها التنموي لتمكينها من استثمار مواردها الطبيعية والبشرية بما يتلائم والتوجهات الدولية الجديدة .
 
ويجب دراسة التجربة" الصينية" بكل جدية وواقعية ومعرفة الأسباب الحقيقية التي جعلتها ومع كل الصعوبات التي تعانيها من ان تتفوق على ذاتها  بان تخطو خطوات واثقة نحو الأمام وهي الدولة الوحيدة في العالم التي لم تتأثر بالأزمة مع نمو اقتصادي قدره 6,9% لعام 2008م ويتوقع ان يزداد في عام 2009م .
 
 نعم ان العالم بحاجة الى ترميم في كل الجوانب وان الولايات المتحدة هي صرح عملاق الا انه "أيل للسقوط"

بقلم : سليم محسن نجم العبوده