أفضل النصائح التي قدمها سير جون تيمبلتون قبل حوالي 20 عاماً في كتاب يسمى 'الاستثمار العالمي، طريقة تيمبلتون'، عارضاً لمدى موائمتها للمستثمرين الحديثين.
أشار سير جون في مقابلات قبل سنوات قليلة إلى وجود عشرات الآلاف من المحللين الفنيين في قطاع الأعمال مقارنة بالعدد الذي كان متوفراً في الوقت الذي بدأ فيه دراسة أسواق الأسهم في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي. ورأى أن ذلك كان عاملاً جديداً في التأثير على الاستثمار العالمي.
ومع ذلك، فإن قيام العديد من المستثمرين المحترفين بعمليات شراء بسعر عالي وبيع بسعر منخفض هو أمر مثير للاهتمام وهو الشيء الذي يناقض القاعدة الأولى للسير جون، ألا وهي شراء صفقات فقط. ومن الجدير أن نستعرض بعضاً من نصائحه القديمة الأخرى التي قد تكون منسية اليوم.
القاعده الثانية لـ سير جون: 'قاعدة الأخبار السارة- الأخبار السيئة'. باختصار، هذا هو النهج المعاكس للاستثمار، حيث يتم الشراء رغم الأخبار السيئة والبيع عند التحسن. ولكن يكاد الشراء في وقت الانخفاضات يصبح قاعدة لمعظم المستثمرين، ولذلك ربما ينبغي النظر إلى هذا الموضوع على أنه دليل للاستثمار الاستغلالي في أسواق الأسهم وخصوصا تلك التي تعاني من مشاكل مؤقتة.
القاعدة الثالثة هي توسيع المدارك، وفي عصر الإنترنت لا يوجد عذر لعدم الدراسة، لا سيما وأنه لدينا حالة إشباع إعلامي. وقد يكون التركيز على جوهر الأمر وإهمال الأمور الثانوية أكثر أهمية من أي وقت مضى، ولكن في الوقت عينه يجب أن لا تبقى ضيق الأفق.
ومن المثير للاهتمام أن قواعد سير جون الرابعة والخامسة للاستثمار هي تكملة للقاعدتين الأولى والثالثة. فهو يقول إنه يجب استخدام المدخرات الحالية أو المستقبلية لتحديد ما إذا كانت الأسهم هي صفقة رابحة أم لا، وعليك العمل بجد في تحليلك للأمور عندما لا تنفع الطرق المختصرة.
ومجدداً، يحصل المستثمر الحديث اليوم على معلومات وافية حول مستوى السعر إلى الأرباح، فحتى أبسط موقع مضاربة على الإنترنت يعرض كم هائل من هذه البيانات بكبسة زر واحدة. والمفارقة أن هذه العملية ستجعل من الصعب العثور على صفقات رابحة أكثر من أي وقت مضى لأن الجميع سيحصلون على نفس هذه المعلومات المتاحة.
مفارقات السوق تحدث باستمرار! ويمكنك التساؤل، على سبيل المثال، لماذا يتم تسعير أسهم شركات النفط الكبرى بأسعار منخفضة جداً من حيث نسبة السعر إلى الأرباح مع علمنا جميعاً أن الطاقة ستبقى مكلفه نظراً لنقص الاحتياطي العالمي؟ ولعل هذا المدخل لأسهم النفط في غير محله أو أن هذه الفرصة الواضحة أمام أعيننا مباشرة.
أما بالنسبة للعمل الشاق كقاعدة للاستثمار، فهذه مرة أخرى طريقة قديمة نظراً لغزارة المعلومات الاستثمارية المتاحة لأي شخص على الإنترنت.
ما لم يتغير هو ضرورة تطبيق الأفق والبصيرة على البيانات. وبالنظر إلى كل المحللين الحاليين في قطاع الأعمال قد تكون هذه المهارة قيمة أكثر من أي وقت مضى. وللسير جون مقولة لم تتغير منذ 20 عام، وهي أنك لا تستطيع أن تحقق عوائد فوق المتوسط بتتبعك خطى الآخرين.
ومع ذلك، فإن قيام العديد من المستثمرين المحترفين بعمليات شراء بسعر عالي وبيع بسعر منخفض هو أمر مثير للاهتمام وهو الشيء الذي يناقض القاعدة الأولى للسير جون، ألا وهي شراء صفقات فقط. ومن الجدير أن نستعرض بعضاً من نصائحه القديمة الأخرى التي قد تكون منسية اليوم.
القاعده الثانية لـ سير جون: 'قاعدة الأخبار السارة- الأخبار السيئة'. باختصار، هذا هو النهج المعاكس للاستثمار، حيث يتم الشراء رغم الأخبار السيئة والبيع عند التحسن. ولكن يكاد الشراء في وقت الانخفاضات يصبح قاعدة لمعظم المستثمرين، ولذلك ربما ينبغي النظر إلى هذا الموضوع على أنه دليل للاستثمار الاستغلالي في أسواق الأسهم وخصوصا تلك التي تعاني من مشاكل مؤقتة.
توسيع المدارك
القاعدة الثالثة هي توسيع المدارك، وفي عصر الإنترنت لا يوجد عذر لعدم الدراسة، لا سيما وأنه لدينا حالة إشباع إعلامي. وقد يكون التركيز على جوهر الأمر وإهمال الأمور الثانوية أكثر أهمية من أي وقت مضى، ولكن في الوقت عينه يجب أن لا تبقى ضيق الأفق.
ومن المثير للاهتمام أن قواعد سير جون الرابعة والخامسة للاستثمار هي تكملة للقاعدتين الأولى والثالثة. فهو يقول إنه يجب استخدام المدخرات الحالية أو المستقبلية لتحديد ما إذا كانت الأسهم هي صفقة رابحة أم لا، وعليك العمل بجد في تحليلك للأمور عندما لا تنفع الطرق المختصرة.
ومجدداً، يحصل المستثمر الحديث اليوم على معلومات وافية حول مستوى السعر إلى الأرباح، فحتى أبسط موقع مضاربة على الإنترنت يعرض كم هائل من هذه البيانات بكبسة زر واحدة. والمفارقة أن هذه العملية ستجعل من الصعب العثور على صفقات رابحة أكثر من أي وقت مضى لأن الجميع سيحصلون على نفس هذه المعلومات المتاحة.
اكتشاف العيوب
مفارقات السوق تحدث باستمرار! ويمكنك التساؤل، على سبيل المثال، لماذا يتم تسعير أسهم شركات النفط الكبرى بأسعار منخفضة جداً من حيث نسبة السعر إلى الأرباح مع علمنا جميعاً أن الطاقة ستبقى مكلفه نظراً لنقص الاحتياطي العالمي؟ ولعل هذا المدخل لأسهم النفط في غير محله أو أن هذه الفرصة الواضحة أمام أعيننا مباشرة.
أما بالنسبة للعمل الشاق كقاعدة للاستثمار، فهذه مرة أخرى طريقة قديمة نظراً لغزارة المعلومات الاستثمارية المتاحة لأي شخص على الإنترنت.
ما لم يتغير هو ضرورة تطبيق الأفق والبصيرة على البيانات. وبالنظر إلى كل المحللين الحاليين في قطاع الأعمال قد تكون هذه المهارة قيمة أكثر من أي وقت مضى. وللسير جون مقولة لم تتغير منذ 20 عام، وهي أنك لا تستطيع أن تحقق عوائد فوق المتوسط بتتبعك خطى الآخرين.



0 التعليقات :
إرسال تعليق