تابع جديد المدونة عبر:

شركات عملاقة بمدراء فاشلين !

مدير شركة اتش بى أُقيل، مديرة ياهو تم طردها و مدير مايكروسوفت بالمر من المحتمل أن يلحق بهم بأقرب وقت،  فمن الأفضل لستيف بالمر الرحيل عن مايكروسوفت، فهو مدير سيء.

فستناول معا أسماء هؤلاء المديرين الذين أثبتوا انهم تحت المستوى المطلوب للادارة في قطاع التكنولوجيا:

- المدراء الذين رحلوا


1. مدير أكبر شركة حواسيب HP اتش بي،  Leo Apotheker

بعد رحيل المدير السابق Mark Hurd و تعيين مدير  Sap في اتش بي  Leo Apothekerبدأت المشاكل في الشركة .
المدير الجديد يريد اتباع استراتيجية جديدة بالكامل و التركيز أكثر على البرامج و الخوادم.المستثمرين غير مقتنعين بما يفعله و منذ تعيينه انخفضت الأسهم  16٪ .

و حتى أن البعض غير مقتنع بأنه الرجل المناسب في المكان المناسب . فهو لم يستطع تحقيق أعداد جيدة في ساب مثلا، شركته السابقة.


2. كارول بارتز Carol Bartz من ياهو

فمنذ توليها الادراة انخفضت أسهم ياهو مع 33٪ و لقد واجهت مشاكل عديدة.

من آخر مشكلة في آسيا و عدم تمكن ياهو من السيطرة على ممتلكاتها و بيع علي بابا دون علمها. إلى التواجد السيئ في سوق الجوال و الشبكات الاجتماعية. و حتى البحث الذي ما زال سيء للان.


- المدراء المحتمل رحيلهم


John Chambers .3 من سيسكو

أيضا هنا انخفضت قيمة الأسهم مع الثلث خلال عام و الشركة لا تنمو.

المستثمرين يرون أن الشركة متجهة في الطريق الخطأ. فهي توسعت بالمنتجات في وقت مازالت غير تواجه منافسة و لم تستحوذ على السوق 100٪ في مجال عتاد الشبكات. مما يفتح المجال أمام اتش بي و Juniper مثلا.


Jim Balsille & Mike Lazaridis .4 من ريم و البلاك بيري

فأبل و غوغل استطاعوا الفوز عليها مع أنظمتهم و أجهزتهم و يوجد خوف بأن تنتهي الشركة و ترجع للوراء بشكل كبير. هذا و لم نذكر مايكروسوفت و نوكيا القادمين على الطريق.

- بالنسبة للأسهم وصلت قيمتها للثلث منذ آب 2008 و انخفضت قيمتها هذا العام بنسبة 26٪.



Howard Stringer .5 من سوني

أخبار سيئة للمدير و لكن متوقعة.

 أولا  انخفضت هذا العام أسهم الشركة بنسبة 22٪.

ثانيا  واجهت و تواجه الشركة مشاكل عديدة من الزلزال الذي أثر و سيؤثر على وضع الشركة.

اختراق شبكة ألعاب الشركة المتكرر و سرقة بيانات 77 مليون عميل. و يوجد إشاعات فعلية أن المدير سيخرج قريبا.


Paul Otellini .6 من أنتل

حسب مايكروسوفت ممكن للسوق النقال أن لا يكون بحاجة لأنتل الأعوام القادمة و لهذا ممكن أن تواجه الشركة مشاكل. و عموما يوجد محاولات بالنسبة للسوق النقال و لكن يخاف المستثمرين من أن تكون أنتل تأخرت.

كذلك بالنسبة للأسهم منذ تعيين باول كمدير تنفيذي منذ خمسة أعوام و تحديدا أيار 2005، السهم لم يتغير أبدأ.


-

وبالنسبة للمسؤولين العرب رغم فشلهم ولكنهم مازالو موجودين - فكيف يمكن لنا ان نتطور ؟

0 التعليقات :

إرسال تعليق