تابع جديد المدونة عبر:

الاختيارات هي ما نحدد بها مستقبلنا


 هناك إختيارات كثيراً ما نحدد بها مستقبلنا، هذه الإختيارات لابد أن تكون سليمة لكي نصل للنجاح الذي نريد.

إختيارات تغير مستقبلك

كن نفسك

إختر نفسك دائما، لا ترتدي قناعا وتنتظر النجاح، لأنه سيأتي وقت وتسقط الأقنعة ويظهر كل شيء على حقيقته، كن نفسك عندما تتحدى الصعاب، وعندما تواجه أي شخص كن من أنت، تحدى أفكارهم بأفكارك، ولا تكن إسنساخا للآخرين ظانا أنك ستنجح هكذا.
 
عندما تختار شريكة حياتك كن نفسك، لأنك إذا إرتديت القناع سيكشف، وإن تأخر الأمر قليلا، وقتها ستفقد إحترام الجميع وقد تفقد إحترامك لنفسك أيضا، فلا تقع في هذا الخطأ.

ثق بنفسك

من أصعب اللحظات التي نعيشها، هي تلك اللحظة التي نجد فيها الجميع غير مؤمنين بنا ولا بأحلامنا، ويجعلونا نرى أنفسنا فاشلين، حتى نصبح مثلهم نرى أنفسنا غير قادرين على تحقيق ما نحلم به.
 
لا تستسلم لإحساس الضعف الذي تعيشه بسبب الآخرين، بل سيطر على ضعفك، ولا تجعلهم يقضون على عزيمتك، بل إستمر في أحلامك لتثبت للجميع أنك على حق. لا تقل أنهم على حق، ولا تشك في نفسك فالشك يقتل الأحلام تدريجيا.
 
أحلم بما تريد وإسعى لتحقيقه، لا تستسلم مهما قست الظروف ولا تنتظر الحياة تتغير لكي تحقق أهدافك، بل إبدأ في السعي وراء أحلامك، واعلم أنك إذا أردت فأنت تستطيع، ولا يوجد مستحيل في هذا الزمن ولا في أي زمن مضى أو آت.
 
أنت وحدك تحدد هل ستحقق الهدف أم تستسلم.

إرضى بحالك

لا تربط نجاحك بتغيير أحوالك، هي تقريبا نفس فكرة إرتداء القناع، الفرق أنك عندما ترضى بحالك فأنت تكون مقدرا تماما ما يمكن فعله الآن وما يمكن فعله لاحقا، لكن عندما تبقى تشتكي وتنتظر الواقع يتغير فهذا سيأثر سلبا عليك. لهذا حاول أن تستمتع بحياتك كما هي، مهما كانت الظروف صعبة فهناك دائما نقطة مضيئة في أي ظلام، أنظر إليها وحاول أن تجعلها أكبر لتنير كل مستقبلك.

كن إيجابيا

لا يمكن أن تعيش الحياة التي تريد دون أن تفكر بطريقة إيجابية في تفاصيل حياتك. فعندما تكون في الشارع او في العمل أو في اي مكان وينظر إليك شخص نظرة مستفزة، فلا تقل بأنه لا يحبك أو يريد أن يخلق مشكلة معك، بل فكر بأسلوب جديد، واسأل نفسك هل مر يوم عليك وكنت في طريقك وكنت مكشرا ولا تطيق الكلام مع أحد؟
 
هذا ما يحدث فعندما تجد شخصا يحدق بك ويكون مكشرا أو نظرته بها حزن أن غضب فهذا لا يعني أن هذه النظرة موجة لك، بل قد يكون منفعلا بسبب مشاكله، أو قد يكون مريضا أو قد تكون طبيعته هكذا، فلا تفكر دائما بطريقة سلبية حتى وإن كان تصورك صحيحا، بل فكر إيجابيا حتى ولو كان تصرك خاطئا.
 
بمعنى أنه عندما ينظر إليك شخص بغضب وهو فعلا لا يطيقك فنظرتك له بطريقة جيدة وتعاملك معه بلباقة سيغير طريقة تعامله معك حتمام، ولو كانت نظرة الشخص لك بغضب هي بسبب مشاكله الخاصة وأنت نظرت إليه نظرة جيدة بالتأكيد سيقدرك وسيحترمك أكثر، وفي كل الأحوال كن أحسن حتى ولو كان الآخرون أسوئ.
 
إجعل كل يوم حلما تعيشه وتريد تحقيقه، وإجعل لكل يوم دافعا يجحعلك تنجح، وهدفا تريد تحقيقه. الحياة أقصر بكثير من تضيعها في السلبية والبكاء على حالك. بل إستمتع بأبسط ما لديك فالمتعة الحقيقية هي أن تكون مرتاحا وراضيا وتفكر بإيجابية في حياتك.
 

تحرك وابدأ طريقك

الشخص الناجح هو من يبدأ في تحقيق حلمه، غير مبال بأي عراقيل قد يصادفها ولا بأي مشاكل قد تواججه، فهو مستعد لها وقادر على تجاوزها حتى وإن كانت صعبة، لأن هدفه أكبر بكثير من أن يضحي به لأجل مشاكل بسيطة.
 
أما الشخص الفاشل فهو من يبقى منتظرا الهدف يتحقق من تلقاء نفسه، ويريد أن يجد عملا بمرتب جيد، ولكنه لا يبحث وإن بحث لا يقبل بأي وظيفة بمبلغ بسيط ليبدا مستقبله دون ان يفكر بأن المرتب البسيط سيصبح أكثر إن كان إختياره سليما وكان عمله جيدا، والفاشل عادة يكون كثير الشكوى وغير راض بحياته، ولا يعترف بأن به عيوب كثيرة، بل يظن نفسك لديه كل شيء.
 
من يعمل ويحاول النجاح ويفشل فهو ليس فاشل، لأنه لو وقف من جديد وحاول وطور نفسك سينجح مهمى طالت المدة أو قست الظروف، ومهما ازدادت الصعاب سينجع، ولكن إذا سقط وبقي ملقا على وجهه، واستسلم للحظة الضعف التي يمر بها، فهو حكم على نفسك بالفشل.
 
تذكر أن النجاح في الحياة هو نتاج للعمل والمحاولة المستمرة، أما بخصوص النجاح في مشروع تجاري فالأمر يحتاج موضوعا آخر لأنه أكثر تعقيدا، فقد تعمل وتصر على هدفك وتتعلم من أخطائك وفي النهاية تفشل، والسبب أنك لم تختر المكان المناسب لإطلاق مشروعك. فتعلم ما يحتاجه هدفك أولا.

لا تقلق كثيرا

عندما تكون في طريق السفر فأنت بالتأكيد تصب كل انتباهك على طريقك، وتحاول ألا تحدث لك حادثة سير تعطلك عن سفرك أو تسبب لك مشاكل أكبر لا قدر الله.
 
هكذا هو طريق النجاح، لا تضيعه في التفكير في الماضي والبكاء على ما فات لأنه فات ولا يوجد أي مخلوق مهما بلغت قوته قادر على إعادة الماضي. ولا تكثر خوفك من المستقبل لأنك مهما حاولت ومهما حضرت نفسك ستجد أمورا لم تحسب لها أي حساب، فلا تخشى المستقبل.
 
ما تملكه هو الحاضر، إستغل كل لحظة في السير للأمام وتحقيق أهدافك، لا تنظر للخلف كثيرا ولا تأسر نفسك في المستقبل، بل إعمل لما أنت فيه، لا أحد يضمن مستقبله، ولكننا جميعا نملك الحاضر بين أيدينا، إعمل لحاضرك بجهد كبير، وأيقن أنك عندما تتعب كثيرا في الحاضر سترتاح كثيرا في المستقبل. فلا تأجل أعمال يومك إلى أن ترتاح بل أنجزها وأنت متعب لكي تجد المستقبل أحسن مما كنت تتوقع.

0 التعليقات :

إرسال تعليق