تابع جديد المدونة عبر:

الوعي بالمخاطرة

تعتبر المخاطرة عنصرا أساسيا في الحياة . ودائما ما يكون هناك فرصة أن شيئا ما لن يسير في صالحنا وهذه الفرصة تسمى مخاطرة .

وهناك مخاطرة في اى شئ نحن نختار أن نفعله في الحياة بما فيها حياتنا المالية . وندرك جميعا ماهى المخاطرة وقد اعتاد الكثير منا التعامل معها إما على نحو ايجابي أو سلبي .

وبالأساس هناك ثلاثة أنواع من الشخصية تجاه المخاطرة فمعرفة اى نوع منها تكون أنت هي خطوة مهمة في إدارة محفظتك الاستثمارية بشكل مناسب .
المتقبل للمخاطرة :

النوع الأول من الشخصية هو المتقبل للمخاطرة .

 وهذا هو الشخص الذي يعيش من اجل الإثارة ويحب أن يحصل على فرصة . فشخص هذا الشخص يشعر بالراحة في عالم المخاطر العالية للخيارات ( الاوبشنز ) أو الأوراق المالية الأجنبية عندما تتقلب الأسعار كل ساعة .وهذا النوع من المستثمرين يكون أكثر عرضة لمخاطر الخسارة بسبب سوء الاستثمار . ومن ثم فإذا كان هذا هو نوع شخصيتك فأنت في حاجة لكي تتأكد من ذلك وتعيد تقييم اختياراتك أو اتخاذ رأى آخر من النوع الثالث .

المتجنب للمخاطرة :

النوع الثاني من الشخصية هو الذي يتفادى المخاطرة .

وهذا هو الشخص الذي ينظر دائما إلى الأشياء على أنها لن تتغير إلى الأفضل ويظل يردد في نفسه ( لا تستطيع أن تثق في اى شخص) .

إذا ما عرفت عن قصة ( الدجاجة الصغيرة- رواية أجنبية مشهورة ) ستعرف اى نوع من الشخصية نحن نتحدث عنه .وهذا النوع من المستثمرين من المحتمل أن يضيع الفرصة على العائدات وينتهي بنفس المال الذي بدا به . فإذا كنت من هذا النوع فأنت في حاجة لكي تفكر وترى إمكانية في توزيع نسب من المال في السندات وأسواق المال أو الاستثمارات الآمنة ذات السيولة الأخرى .

 وغالبا ما تستفيد من النوع الثالث في مساعدتك لتصبح موضوعيا في تقييمك .
ومن المهم فهم المخاطرة من منظور الثروة لأننا نكافأ بسبب اتخاذ المخاطر . فكلما زادت المخاطر لدينا كلما تلقينا مكافآت أكثر . وينطبق هذا على الاستثمارات فحسب بل وعلى قرارات الحياة .


 ففي العالم المالي يتضح ذلك عندما نختار استثمار سهم ما ليصبح استثمار أكثر أمانا .

فالمخاطرة الإضافية التي نأخذها نحصل بها على نمو في الأسهم . وفى عالمنا الشخصي يتجلى ذلك عند اتخاذ قرار بالالتحاق بالجامعة .

فالالتحاق بالجامعة حالة ضرورية للشخص الذي يتقبل المخاطرة . فنحن نتنازل عن الدخل لسنوات للحصول على فرصة أن زيادة التعليم سوف تعوض لنا دخل اكبر على المدى الطويل . وهذا هو بالفعل الاستثمار الآمن الذي ينجح عادة .

دعنا نلقى نظرة اقرب على طريقتي المخاطرة .

 في البداية دعنا نتحدث عن المتقبلين للمخاطرة فالمتقبلون للمخاطرة يجدون الإثارة في اتخاذ المخاطر . ومن المحتمل أنهم ينخرطون في المقامرة واليانصيب والأنشطة الخطيرة الأخرى مثل القيادة السريعة وتسلق الجبال .

إنهم يسعدون بعوامل المخاطرة في أنشطتهم .

وعادة ما يكون لديهم زيادة في اندفاع الأدرينالين بسبب إتباع هذه الأنشطة . وكما يعرف الجميع فان المخاطرة أحيانا تسير ضد مصالحنا على الرغم من أن هذه الأنواع غالبا ما تعانى بسبب الرغبة في تناول المخاطرة . ونحتاج إلى تعلم نوع الشخصية لتبنى استثمارات أكثر أمانا وخيارات ( اوبشنز ) تناسب أسلوب الحياة على الأقل وقت العمل .
الطريقة الثانية هو المتحفظ الذي لا يدخل في مخاطرة أبدا .

لان هذا الشخص من المحتمل انه يعيش حياة آمنه فهو غالبا لا يكون قادرا على تحقيق ثروة حقيقية أو اى مكافآت تتعلق باتخاذ المخاطرة . ومن المهم لاى نوع من الشخصية اتخاذ بعض أشكال المخاطرة وقبولها كعنصر ضروري في الطريق إلى الثروة . فإذا ما ظل الفرد يتعامل بشكل امن فلن يحقق اى مكافآت .

 ولأنك تعيش لمرة واحدة فمن الأجدر أن تأخذ بعض المخاطر في الحياة . وفى بعض الأحيان تربح هذه المخاطر بدرجة كبيرة . وايا كان نوع شخصيتك فعليك أن تعي كيف تقترب من المخاطرة في المواقف المختلفة في الحياة .

 يمكن أن تأخذ التنويع لتخفيف حدة المخاطرة ثم قم بعمل بعض الاستثمارات الجيدة تكون أكثر مخاطرة من غيرها . سوف نحصل على تعويض للمخاطرة الإضافية التي قمت بها .

0 التعليقات :

إرسال تعليق